فى مطلع سنة 2026، اختارت الدولة القوية إسرائيل مسارا يُضعفها سياسيا. هذا السياق ضرورى لكل نقاش جاد بشأن مكانتها الدولية. فالأمم المتحدة ليست هى المسئولة، ولا أوروبا، ولا «الإعلام المعادى»، ولا «العالم المنافق»، تقع المسئولية على عاتق الحكومة فى القدس، والتى تدير حربا واسعة من دون أهداف سياسية منذ أكثر من عامين، وتنتهج سياسة خارجية، كأن القوة العسكرية وحدها كفيلة بضمان الشرعية الدولية. إنه ليس خطأً عابراً، بل هو تصوُّر كامل.
منذ أكتوبر 2023، غرقت إسرائيل فى أطول وأكثر حروبها دموية، والتى كان خروجها إليها محقا، عقب هجومٍ «إرهابى» غير مسبوق، لكن بمرور الوقت، لم يعُد السؤال المركزى على الساحة الدولية هو: «لماذا تحارب إسرائيل؟»، بل أصبح: «إلى أين تتجه إسرائيل؟» فى سياق الصراع الإسرائيلى - الفلسطينى ومكانتها فى المنطقة. ترفض الحكومة الإجابة عن هذا السؤال، وصمتُها يساهم فى تآكل المكانة السياسية لإسرائيل.
منذ أكتوبر 2023، غرقت إسرائيل فى أطول وأكثر حروبها دموية، والتى كان خروجها إليها محقا، عقب هجومٍ «إرهابى» غير مسبوق، لكن بمرور الوقت، لم يعُد السؤال المركزى على الساحة الدولية هو: «لماذا تحارب إسرائيل؟»، بل أصبح: «إلى أين تتجه إسرائيل؟» فى سياق الصراع الإسرائيلى - الفلسطينى ومكانتها فى المنطقة. ترفض الحكومة الإجابة عن هذا السؤال، وصمتُها يساهم فى تآكل المكانة السياسية لإسرائيل.
