تجمع نحو مئتي شخص في ساحة هبيما بتل أبيب احتجاجًا على التحقيق في شبهات تدخل أجنبي في انتخابات الكنيست. وطالب متحدثون في المظاهرة بإقالة رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» ديفيد زيني. واتهم محتجون زيني بأنه فتح التحقيق إرضاءً لرئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.
ورأى إيلي بيخار، المستشار القانوني السابق للجهاز، أن بقاء زيني في منصبه يهدد الديمقراطية الإسرائيلية. وفي المظاهرة نفسها، قال وزير الليكود السابق دان ميريدور إن الديمقراطية في إسرائيل تتآكل بسرعة.
وقال عامي أيالون، الذي سبق أن ترأس الشاباك، إنه التقى زيني هذا الأسبوع بطلب من الأخير لإبداء الرأي في التحقيق. وقال إن الدعوة قد تكون خطوة لتخفيف الخلاف بينهما، لكنه اعتبر أن التحقيق يتعارض مع دور الجهاز في حماية سيادة القانون.
ورأى إيلي بيخار، المستشار القانوني السابق للجهاز، أن بقاء زيني في منصبه يهدد الديمقراطية الإسرائيلية. وفي المظاهرة نفسها، قال وزير الليكود السابق دان ميريدور إن الديمقراطية في إسرائيل تتآكل بسرعة.
وقال عامي أيالون، الذي سبق أن ترأس الشاباك، إنه التقى زيني هذا الأسبوع بطلب من الأخير لإبداء الرأي في التحقيق. وقال إن الدعوة قد تكون خطوة لتخفيف الخلاف بينهما، لكنه اعتبر أن التحقيق يتعارض مع دور الجهاز في حماية سيادة القانون.
