• الملوانى: أسعار الشحن ما زالت مرتفعة.. وتوقعات بانخفاضها خلال ثلاثة أشهر
• المنوفى: الشركات الغذائية تتجاهل انخفاض التكاليف وتتمسك بأسعارها المرتفعة
يُرجح عدد من التُجار تراجع تكلفة استيراد البضائع خلال الربع الأول من العام الجارى، بنسبة قد تصل إلى 10% إذا واصلت أسعار النفط تراجعاتها خلال الفترة المقبلة، أو استقرارها حول مستوى الـ60 دولارًا للبرميل.
وهبطت أسعار النفط بنسبة 27% خلال العام الماضى، حيث اختتمت العام على مستوى 60 دولارًا للبرميل، مقارنة بـ82 دولارًا فى مطلع 2025.
وتتوقع المؤسسات العالمية أن تستمر الضغوط على أسعار النفط خلال العام الحالى، بسبب زيادة المعروض، خاصة بعد احتمالية تسريع إنهاء الحظر الأمريكى على النفط الفنزويلى، وهو ما يؤدى إلى زيادة الإنتاج.
وبحسب مذكرة قدمها محللو بنك مورجان ستانلى، نقلتها رويترز، فإن الطلب العالمى على النفط نما بنحو 900 ألف برميل يوميًا العام الماضى، وهو رقم أقل من معدل النمو السنوى الطبيعى الذى يصل إلى 1.2 مليون برميل يوميًا.
وارتفعت إمدادات أوبك خلال العام الماضى، بنحو 1.6 مليون برميل يوميًا، بينما نمت إمدادات الدول غير الأعضاء فى أوبك بنحو 2.4 مليون برميل يوميًا، وفق لمحللى بنك مورجان ستانلى، مشيرين إلى أن هذا يعنى أن كلا مصدرَى الإمداد يدخلان عام 2026 بمستوى قوى جدًا ما قد يضع أسواق النفط فى فائض يصل إلى 3 ملايين برميل يوميًا فى النصف الأول من عام 2026.
ومن جانبه، قال حازم المنوفى، عضو شعبة المواد الغذائية بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن تراجع أسعار النفط ستنعكس على تكلفة استيراد البضائع خلال الفترة المقبلة، متوقعا أن تهبط أسعار الشحن البحرى بنحو 10% على أقل تقدير.
• المنوفى: الشركات الغذائية تتجاهل انخفاض التكاليف وتتمسك بأسعارها المرتفعة
يُرجح عدد من التُجار تراجع تكلفة استيراد البضائع خلال الربع الأول من العام الجارى، بنسبة قد تصل إلى 10% إذا واصلت أسعار النفط تراجعاتها خلال الفترة المقبلة، أو استقرارها حول مستوى الـ60 دولارًا للبرميل.
وهبطت أسعار النفط بنسبة 27% خلال العام الماضى، حيث اختتمت العام على مستوى 60 دولارًا للبرميل، مقارنة بـ82 دولارًا فى مطلع 2025.
وتتوقع المؤسسات العالمية أن تستمر الضغوط على أسعار النفط خلال العام الحالى، بسبب زيادة المعروض، خاصة بعد احتمالية تسريع إنهاء الحظر الأمريكى على النفط الفنزويلى، وهو ما يؤدى إلى زيادة الإنتاج.
وبحسب مذكرة قدمها محللو بنك مورجان ستانلى، نقلتها رويترز، فإن الطلب العالمى على النفط نما بنحو 900 ألف برميل يوميًا العام الماضى، وهو رقم أقل من معدل النمو السنوى الطبيعى الذى يصل إلى 1.2 مليون برميل يوميًا.
وارتفعت إمدادات أوبك خلال العام الماضى، بنحو 1.6 مليون برميل يوميًا، بينما نمت إمدادات الدول غير الأعضاء فى أوبك بنحو 2.4 مليون برميل يوميًا، وفق لمحللى بنك مورجان ستانلى، مشيرين إلى أن هذا يعنى أن كلا مصدرَى الإمداد يدخلان عام 2026 بمستوى قوى جدًا ما قد يضع أسواق النفط فى فائض يصل إلى 3 ملايين برميل يوميًا فى النصف الأول من عام 2026.
ومن جانبه، قال حازم المنوفى، عضو شعبة المواد الغذائية بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن تراجع أسعار النفط ستنعكس على تكلفة استيراد البضائع خلال الفترة المقبلة، متوقعا أن تهبط أسعار الشحن البحرى بنحو 10% على أقل تقدير.
