كشف الحاج أحمد عثمان النوبي، والد الشاب إبراهيم، الذي لقي ربه وهو ساجد أثناء إمامة شريك والده في العمل، في صلاة المغرب، أن نجله الراحل كان خاطبا لإحدي الفتيات من أسرة كريمة، وكان يعد شقة الزوجية الخاصة به من تجهيزات العرس لإتمام زواجه بعد عيد الفطر القادم، إلا أن الله اختاره في أحسن صورة للقاء الحبيبين لأن نجله الراحل كان محبا لله فأحب الله لقاءه.
وتابع والد الشاب الراحل والحزن يكسو وجهه، إلا أن عزاءه الوحيد في هذا الرحيل المفاجئ صورة الرحيل نفسه، مؤكدا، أن عزاءه الوحيد وصبره على رحيل نجله أن الله اختار لقاءه في صورة يتمناها الجميع فما أحلاها صورة وما أحلاه لقاء الله ونحن ساجدون، فأقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد.
وتابع والد الشاب الراحل والحزن يكسو وجهه، إلا أن عزاءه الوحيد في هذا الرحيل المفاجئ صورة الرحيل نفسه، مؤكدا، أن عزاءه الوحيد وصبره على رحيل نجله أن الله اختار لقاءه في صورة يتمناها الجميع فما أحلاها صورة وما أحلاه لقاء الله ونحن ساجدون، فأقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد.
