أفادت وكالة "تسنيم"، مساء الأحد، بأن إيران وجهت رسالة عاجلة إلى مجلس الأمن بشأن "تدخل الولايات المتحدة في شئونها الداخلية والتحريض على العنف وزعزعة استقرار البلاد"، بحسب شبكة سكاي نيوز عربية الإخبارية.
بالتزامن مع ذلك، أعلنت إيران الحداد الوطني ثلاثة أيام تكريما لأرواح ضحايا أعمال العنف.
وأبرزت "تسنيم" أن الرئيس الإيراني مسعود "بزشكيان سينضم إلى مجلس الوزراء في الحداد، ويدعو الشعب الإيراني للمشاركة في مسيرة يوم الإثنين".
وقال بزشكيان، الأحد، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تريدان "زرع الفوضى والاضطراب" في إيران من خلال تحريض "مثيري الشغب".
وأوضح بزشكيان أن أمريكا وإسرائيل تصدران الأوامر "لمثيري الشغب" لزعزعة الاستقرار في البلاد، داعيا الإيرانيين إلى النأي بأنفسهم عن "مثيري الشغب والإرهابيين"، حسب ما نقلت وكالة رويترز.
وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر بإضراب نفّذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية في البلاد، قبل أن تتحول إلى مواجهات واشتباكات ويتسع نطاقها بشكل كبير، ما خلف عددا من القتلى والمصابين والمعتقلين.
وقالت منظمة معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، الأحد، إن الاضطرابات في إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص.
وأكدت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، مقتل 490 متظاهرا و48 من أفراد الأمن، فضلا عن اعتقال ما يربو على 10600 آخرين خلال الاحتجاجات الدائرة منذ أسبوعين. واستندت "هرانا" في إحصائياتها على نشطاء داخل إيران وخارجها.
بالتزامن مع ذلك، أعلنت إيران الحداد الوطني ثلاثة أيام تكريما لأرواح ضحايا أعمال العنف.
وأبرزت "تسنيم" أن الرئيس الإيراني مسعود "بزشكيان سينضم إلى مجلس الوزراء في الحداد، ويدعو الشعب الإيراني للمشاركة في مسيرة يوم الإثنين".
وقال بزشكيان، الأحد، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تريدان "زرع الفوضى والاضطراب" في إيران من خلال تحريض "مثيري الشغب".
وأوضح بزشكيان أن أمريكا وإسرائيل تصدران الأوامر "لمثيري الشغب" لزعزعة الاستقرار في البلاد، داعيا الإيرانيين إلى النأي بأنفسهم عن "مثيري الشغب والإرهابيين"، حسب ما نقلت وكالة رويترز.
وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر بإضراب نفّذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية في البلاد، قبل أن تتحول إلى مواجهات واشتباكات ويتسع نطاقها بشكل كبير، ما خلف عددا من القتلى والمصابين والمعتقلين.
وقالت منظمة معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، الأحد، إن الاضطرابات في إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص.
وأكدت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، مقتل 490 متظاهرا و48 من أفراد الأمن، فضلا عن اعتقال ما يربو على 10600 آخرين خلال الاحتجاجات الدائرة منذ أسبوعين. واستندت "هرانا" في إحصائياتها على نشطاء داخل إيران وخارجها.








