نشرت جريدة الخليج الإماراتية مقالا للكاتب عبداللطيف الزبيدى يحذر فيه من ضياع هيبة القانون الدولى وسقوط مفاهيم السيادة الوطنية أمام منطق القوة الغاشمة، مستشهدًا بعملية اختطاف الرئيس الفنزويلى، نيكولاس مادورو وزوجه بواسطة القوات الأمريكية.. نعرض من المقال ما يلى:
هل خطر ببالك، كيف يمكن أن تحمى الدول أوطانها وشعوبها وثرواتها، فى وضع دولى نُسفت فيه كل القوانين والأعراف والقيم؟ هل كان الملك الشمس، لويس الرابع عشر، يدرى يوم قال: «الدولة هى أنا»، أنه سيغدو طرفة للتندّر، وأن إمبراطور القرن الحادى والعشرين، سيجعله كائناً مجهرياً، وهو يُبرق ويُرعد صاعقاً صادحاً: «أنا القانون الدولى، أنا الذى أختال فتختلّ الأنظمة، وأحتال لأحتل الدول، فلا يجد أحد من حيلة ليحتال»؟
هل خطر ببالك، كيف يمكن أن تحمى الدول أوطانها وشعوبها وثرواتها، فى وضع دولى نُسفت فيه كل القوانين والأعراف والقيم؟ هل كان الملك الشمس، لويس الرابع عشر، يدرى يوم قال: «الدولة هى أنا»، أنه سيغدو طرفة للتندّر، وأن إمبراطور القرن الحادى والعشرين، سيجعله كائناً مجهرياً، وهو يُبرق ويُرعد صاعقاً صادحاً: «أنا القانون الدولى، أنا الذى أختال فتختلّ الأنظمة، وأحتال لأحتل الدول، فلا يجد أحد من حيلة ليحتال»؟
