وأوضحت الدراسة أن معظم جزيئات الأدوية الواعدة تتلف عند التعقيم الحراري، الذي يُجرى عادة عند 150–200 درجة مئوية، بينما الطرق البديلة إما مكلفة أو معقدة تقنيًا. لذلك، يمثل تطوير هياكل جزيئية مقاومة للحرارة خطوة مهمة لصناعة الدواء.
ويستند الابتكار إلى المركب العضوي 3-نيتروساليسيليك ألدهيد (3-nitrosalicylic aldehyde)، المستقر كيميائيًا، والذي استخدمه الباحثون كـ"هيكل" قوي، وأضافوا له مركب الرودانين العضوي المعروف بخصائصه المضادة للفيروسات والالتهابات، لكنه لا يتحمل الحرارة العالية جيدًا. النتيجة كانت مركبات تحافظ على بنيتها وخصائصها بعد التسخين.
ويستند الابتكار إلى المركب العضوي 3-نيتروساليسيليك ألدهيد (3-nitrosalicylic aldehyde)، المستقر كيميائيًا، والذي استخدمه الباحثون كـ"هيكل" قوي، وأضافوا له مركب الرودانين العضوي المعروف بخصائصه المضادة للفيروسات والالتهابات، لكنه لا يتحمل الحرارة العالية جيدًا. النتيجة كانت مركبات تحافظ على بنيتها وخصائصها بعد التسخين.
