وقال المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان جيريمي لورانس لصحافيين في جنيف "بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، لا يجوز استخدام القوة المميتة عمدا إلا كملاذ أخير ضد شخص يمثل تهديدا وشيكا"، مؤكدا "ضرورة إجراء تحقيق فوري ومستقل وشفاف في مقتل" رينيه غود البالغة 37 عاما.
وأضاف "أُحطنا علما بتحقيق مكتب التحقيقات الفدرالي، ونؤكد على ضرورة إجراء تحقيق فوري ومستقل وشفاف في حادثة القتل".
كما حضّ لورانس "جميع السلطات على اتخاذ تدابير لتهدئة التوترات والامتناع عن التحريض على العنف".
أثار مقتل غود الأربعاء الماضي إثر إطلاق النار عليها في سيارتها من عنصر في إدارة الهجرة والجمارك، غضبا واسعا إزاء استخدام القوة في حملة إدارة ترامب على الهجرة، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات في جميع أنحاء البلاد.
وسعت إدارة ترامب إلى تصوير غود على أنها "إرهابية محلية"، مؤكدة أن العنصر الذي أطلق عليها النار كان يتصرف دفاعا عن النفس.
لكنّ مسؤولين محليين ينفون هذه الرواية بشدة، قائلين إن اللقطات المصورة تُظهر سيارة غود وهي تنصرف بعيدا عن العنصر وأنها لم تُشكّل أي تهديد لحياته.
وطالب المتظاهرون بإجراء تحقيق شامل في ملابسات الحادثة.
وينتقد مسؤولون ديموقراطيون بشدة استبعاد السلطات المحلية من التحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي.
وأضاف "أُحطنا علما بتحقيق مكتب التحقيقات الفدرالي، ونؤكد على ضرورة إجراء تحقيق فوري ومستقل وشفاف في حادثة القتل".
كما حضّ لورانس "جميع السلطات على اتخاذ تدابير لتهدئة التوترات والامتناع عن التحريض على العنف".
أثار مقتل غود الأربعاء الماضي إثر إطلاق النار عليها في سيارتها من عنصر في إدارة الهجرة والجمارك، غضبا واسعا إزاء استخدام القوة في حملة إدارة ترامب على الهجرة، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات في جميع أنحاء البلاد.
وسعت إدارة ترامب إلى تصوير غود على أنها "إرهابية محلية"، مؤكدة أن العنصر الذي أطلق عليها النار كان يتصرف دفاعا عن النفس.
لكنّ مسؤولين محليين ينفون هذه الرواية بشدة، قائلين إن اللقطات المصورة تُظهر سيارة غود وهي تنصرف بعيدا عن العنصر وأنها لم تُشكّل أي تهديد لحياته.
وطالب المتظاهرون بإجراء تحقيق شامل في ملابسات الحادثة.
وينتقد مسؤولون ديموقراطيون بشدة استبعاد السلطات المحلية من التحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي.








