حذر الكاتب والصحفي الإسرائيلي يوسي أخيمئير، في مقال نشرته القناة السابعة العبرية صباح اليوم، من تداعيات خطيرة لما وصفه بـ«الحرب الأهلية» المشتعلة على منصات التواصل الاجتماعي في إسرائيل، مؤكداً أن ساحات المواجهة الكلامية وتراشق الاتهامات بلغت حداً قد يتحول في أي لحظة إلى اعتداءات جسدية مباشرة في الشارع.
وبحسب ما نشرته وكالة «شهاب»، لم يعفِ «أخيمئير» أي طرف من المسئولية، حيث وجه أصابع الاتهام إلى معسكري الحكومة والمعارضة على حد سواء، مشيراً إلى أن لغة الحوار انحدرت إلى «مستويات غير مسبوقة من البذاءة».
واستشهد المقال بنماذج من الشتائم التي تلاحق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، حيث يُنعت بـ«الشيطان والخائن والفأر الحقير»، فيما يُهاجم وزير العدل ياريف ليفين، بأوصاف مثل «الأرنب والدمية»، وفي المقابل، يواجه معارضو الحكومة اتهامات قاسية بالخيانة والتحريض ضد الدولة.
وشدد أخيمئير، على أن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى «مراجل» لبث الحقد والكراهية دون ضوابط، معتبراً أن ما يشهده «الكنيست» من صراخ وتراشق بالاتهامات بين الوزراء وأعضاء المعارضة يغذي هذا الانقسام وينقل العداء إلى القواعد الشعبية.
واختتم الصحفي الإسرائيلي تحذيره بالتأكيد على أن المجتمع «يلعب بالنار» في مرحلة وجودية عصيبة، مطالباً بضرورة ضبط النفس وتوحيد الصف لخفض حدة الانقسام، ومحذراً من أن استمرار هذا التفتت الداخلي سيعجز «إسرائيل» عن مواجهة التهديدات الخارجية التي تستهدف وجودها.
وبحسب ما نشرته وكالة «شهاب»، لم يعفِ «أخيمئير» أي طرف من المسئولية، حيث وجه أصابع الاتهام إلى معسكري الحكومة والمعارضة على حد سواء، مشيراً إلى أن لغة الحوار انحدرت إلى «مستويات غير مسبوقة من البذاءة».
واستشهد المقال بنماذج من الشتائم التي تلاحق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، حيث يُنعت بـ«الشيطان والخائن والفأر الحقير»، فيما يُهاجم وزير العدل ياريف ليفين، بأوصاف مثل «الأرنب والدمية»، وفي المقابل، يواجه معارضو الحكومة اتهامات قاسية بالخيانة والتحريض ضد الدولة.
وشدد أخيمئير، على أن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى «مراجل» لبث الحقد والكراهية دون ضوابط، معتبراً أن ما يشهده «الكنيست» من صراخ وتراشق بالاتهامات بين الوزراء وأعضاء المعارضة يغذي هذا الانقسام وينقل العداء إلى القواعد الشعبية.
واختتم الصحفي الإسرائيلي تحذيره بالتأكيد على أن المجتمع «يلعب بالنار» في مرحلة وجودية عصيبة، مطالباً بضرورة ضبط النفس وتوحيد الصف لخفض حدة الانقسام، ومحذراً من أن استمرار هذا التفتت الداخلي سيعجز «إسرائيل» عن مواجهة التهديدات الخارجية التي تستهدف وجودها.









