فقد كشف موقع TR724 التركي، نقلا عن تحقيقات صحفية منشورة في موقع T24، أن السلطات التركية قامت باحتجاز مضيفة طيران تحمل جنسية قبرص، كانت ضمن طاقم الطائرة المنكوبة إلى تركيا قبل وقوع الحادث، وذلك في إطار التحقيقات الجارية بشأن سقوط الطائرة الليبية.
وأوضح التقرير أن المضيفة خضعت للاستجواب داخل فرع مكافحة الإرهاب في أنقرة، بقرار من مكتب المدعي العام وبمشاركة مباشرة من جهاز الاستخبارات التركي (MIT)، نظرا لحساسية القضية وأهمية الشخصيات التي كانت على متن الطائرة المنكوبة، إضافة إلى الملابسات المحيطة بالحادث.
وبحسب المصدر، فإن التحقيقات لا تقتصر على الأجهزة القضائية والأمنية التقليدية، بل تشمل أيضا جهاز الاستخبارات التركي، في ظل وجود تساؤلات معقدة تتعلق بطبيعة الرحلة وترتيباتها الأمنية.
وأشار التقرير إلى بروز سؤالين محوريين بعد الحادث:
الأول، لماذا وصل الوفد الليبي هذه المرة على متن طائرة خاصة وليس عبر الرحلات المعتادة؟
والثاني، سبب تغيير طاقم الطائرة التي قامت بنقل الطائرة التابعة لشركة طيران تعمل من مالطا إلى تركيا، قبل إعادتها لاحقا إلى ليبيا.
وأكدت المصادر أن التحقيقات ما تزال مفتوحة وسرية، في انتظار نتائج فنية وأمنية أوسع قد تُسهم في كشف ملابسات الحادث والخلفيات المرتبطة به، وسط اهتمام إعلامي وأمني متزايد داخل تركيا وخارجها.
المصدر: إعلام تركي
وأوضح التقرير أن المضيفة خضعت للاستجواب داخل فرع مكافحة الإرهاب في أنقرة، بقرار من مكتب المدعي العام وبمشاركة مباشرة من جهاز الاستخبارات التركي (MIT)، نظرا لحساسية القضية وأهمية الشخصيات التي كانت على متن الطائرة المنكوبة، إضافة إلى الملابسات المحيطة بالحادث.
وبحسب المصدر، فإن التحقيقات لا تقتصر على الأجهزة القضائية والأمنية التقليدية، بل تشمل أيضا جهاز الاستخبارات التركي، في ظل وجود تساؤلات معقدة تتعلق بطبيعة الرحلة وترتيباتها الأمنية.
وأشار التقرير إلى بروز سؤالين محوريين بعد الحادث:
الأول، لماذا وصل الوفد الليبي هذه المرة على متن طائرة خاصة وليس عبر الرحلات المعتادة؟
والثاني، سبب تغيير طاقم الطائرة التي قامت بنقل الطائرة التابعة لشركة طيران تعمل من مالطا إلى تركيا، قبل إعادتها لاحقا إلى ليبيا.
وأكدت المصادر أن التحقيقات ما تزال مفتوحة وسرية، في انتظار نتائج فنية وأمنية أوسع قد تُسهم في كشف ملابسات الحادث والخلفيات المرتبطة به، وسط اهتمام إعلامي وأمني متزايد داخل تركيا وخارجها.
المصدر: إعلام تركي








