وكان على متنه ما يقرب من أربعين حمولة مفيدة، بما في ذلك القمر الصناعي العلمي التابع لـ ناسا " باندورا"، المصمم لدراسة أجواء الكواكب الخارجية. وقد عادت المرحلة الأولى من الصاروخ إلى الهبوط بعد تسع دقائق من إطلاق الصاروخ.
وتم وضع "باندورا" في مدار متزامن مع الشمس، مما يوفر ظروف إضاءة مستقرة. والغاية منه هي دراسة أجواء ما لا يقل عن 20 كوكبا خارجيا من خلال الفصل بين إشارات واردة من نجم وكوكب. ويزن القمر الصناعي 325 كغم ، وهو مزود بتلسكوب قطره 45 سم وقادر على العمل في النطاق المرئي والأشعة تحت الحمراء القريبة.
وتم وضع "باندورا" في مدار متزامن مع الشمس، مما يوفر ظروف إضاءة مستقرة. والغاية منه هي دراسة أجواء ما لا يقل عن 20 كوكبا خارجيا من خلال الفصل بين إشارات واردة من نجم وكوكب. ويزن القمر الصناعي 325 كغم ، وهو مزود بتلسكوب قطره 45 سم وقادر على العمل في النطاق المرئي والأشعة تحت الحمراء القريبة.
