وأوضح منذر نزهة، مالك فندق "سميراميس" أن الفكرة بدأت قبل نحو شهرين أو ثلاثة، عندما استقبل الفندق وفدا يهوديا أمريكيا كان يقوم بجولة في سوريا، حيث التقى بهم في الفندق على مائدة عشاء، وكان من بينهم حاخام أمريكي، لكنه لم يتمكن من تناول أي من الأطعمة المقدمة.
وأضاف أن الحاخام أوضح له أنه لا يستطيع الأكل لأن الطعام غير "كوشر"، ما دفعه إلى سؤاله عما يمكن تقديمه له، فكان الرد أن الفواكه المقطعة فقط هي الخيار المتاح. وأشار إلى أنه استغرب الأمر، متسائلا كيف يمكن ليهودي متدين أن يشارك في دعوة عشاء من دون توفر طعام مناسب، ليجيبه الحاخام بأن الحل هو وجود مطعم يقدم طعاما "كوشر".
وأضاف أن الحاخام أوضح له أنه لا يستطيع الأكل لأن الطعام غير "كوشر"، ما دفعه إلى سؤاله عما يمكن تقديمه له، فكان الرد أن الفواكه المقطعة فقط هي الخيار المتاح. وأشار إلى أنه استغرب الأمر، متسائلا كيف يمكن ليهودي متدين أن يشارك في دعوة عشاء من دون توفر طعام مناسب، ليجيبه الحاخام بأن الحل هو وجود مطعم يقدم طعاما "كوشر".
