كان فنان الرسوم الكاريكاتورية توماس ناست وراء هذا العمل الذي حمل عنوان "حمار حي يركل أسدا ميتا". لم يكن ذلك مجرد تعليق سياسي عابر على الخلافات الحزبية في حقبة إعادة الإعمار الصعبة، بل كان اللحظة التأسيسية التي ارتبط فيها الحمار، إلى الأبد، بالحزب الديمقراطي في المخيلة الأمريكية.
في تلك اللوحة اللاذعة، يمثّل الحمار الصحف المؤيدة للديمقراطيين في الولايات الجنوبية، وهو ينطلق بركلة قوية نحو أسد ميت يجسّد إدوين ستانتون، وزير الحرب السابق في عهدي لينكولن وأندرو جونسون، والذي كان قد توفي حديثا. لم يترك ناست مجالا للالتباس؛ فقد كتب عبارة "رؤوس النحاس"، وهو مصطلح مهين كان يُطلق على الديمقراطيين الشماليين المعارضين للحرب.
في تلك اللوحة اللاذعة، يمثّل الحمار الصحف المؤيدة للديمقراطيين في الولايات الجنوبية، وهو ينطلق بركلة قوية نحو أسد ميت يجسّد إدوين ستانتون، وزير الحرب السابق في عهدي لينكولن وأندرو جونسون، والذي كان قد توفي حديثا. لم يترك ناست مجالا للالتباس؛ فقد كتب عبارة "رؤوس النحاس"، وهو مصطلح مهين كان يُطلق على الديمقراطيين الشماليين المعارضين للحرب.
