وفي التفاصيل، أمضى الكاتب بول روزولي عقدين من الزمن في العمل في منطقة الأمازون، لافتا إلى أن تلك اللحظة كانت واحدة من أعمق التجارب التي خاضها على الإطلاق.
وقال لفريدمان: "لكي يكون لكل هذا معنى، كان عليّ أن أريك هذه اللقطات... لم تُعرض هذه اللقطات من قبل على الإطلاق. هذا سبق عالمي"، حيث كانت اللقطات المتاحة للقبائل التي لم يسبق الاتصال بها محبحبة وغير واضحة، وعادة ما يتم التقاطها من بعيد باستخدام معدات تصوير قديمة.
وقال لفريدمان: "لكي يكون لكل هذا معنى، كان عليّ أن أريك هذه اللقطات... لم تُعرض هذه اللقطات من قبل على الإطلاق. هذا سبق عالمي"، حيث كانت اللقطات المتاحة للقبائل التي لم يسبق الاتصال بها محبحبة وغير واضحة، وعادة ما يتم التقاطها من بعيد باستخدام معدات تصوير قديمة.
