وأوضح موقع "مصراوي" تحولت ساعتان من القلق إلى فاجعة إنسانية لا تُحتمل، حين عُثر على جثث الأطفال الثلاثة — الشقيقان "جنة" و"سعيد عاطف"، وابنة عمهما "مكة أشرف عاطف" — داخل منزل مهجور، بعد أن فارقت أرواحهم البريئة الحياة، ولم يتجاوز أكبرهم السادسة من عمره.
بدأت المأساة حين تأخر الصغار عن العودة، فانطلقت أسرهم في البحث بين أزقة القرية، تسأل المارة وتتفحص الوجوه.
بدأت المأساة حين تأخر الصغار عن العودة، فانطلقت أسرهم في البحث بين أزقة القرية، تسأل المارة وتتفحص الوجوه.
