وتشير التوقعات إلى احتمال وصول العاصفة إلى أعلى درجاتها — المستوى G5 — خلال ساعة إلى ساعتين، شريطة أن تبقى خصائص الرياح الشمسية دون تغيير.
وكان هذا الاضطراب الجيومغناطيسي قد بدأ بعد وصول تيار من البلازما الشمسية إلى الأرض، عقب أقوى توهج شمسي سُجّل هذا العام. وقد وقع هذا التوهج، من الفئة X1.95، يوم الأحد، ليكون أول توهج من الفئة X في عام 2026.
وكان هذا الاضطراب الجيومغناطيسي قد بدأ بعد وصول تيار من البلازما الشمسية إلى الأرض، عقب أقوى توهج شمسي سُجّل هذا العام. وقد وقع هذا التوهج، من الفئة X1.95، يوم الأحد، ليكون أول توهج من الفئة X في عام 2026.
