اجتمع قادة العالم المنتصر جوزيف ستالين عن الاتحاد السوفيتي، وونستون تشرشل عن بريطانيا، وفرانكلين روزفلت عن الولايات المتحدة، لتشكيل ملامح النظام العالمي لما بعد الحرب. لكن وراء واجهة الدبلوماسية الرفيعة والمناقشات المصيرية، كاد هذا المؤتمر أن ينتهي بمأساة شخصية تهز أركان التحالف، عندما تعرضت حياة الرئيس الأمريكي لخطر داهم على طريق جبلي متعرج في القرم.
كانت الأجواء مشحونة بالحذر الشديد. حزمة من الإجراءات الأمنية غير المسبوقة لفّت شبه الجزيرة، حيث نُصبت رادارات ومدافع مضادة للطائرات، ودوريت السفن والغواصات السوفيتية بصرامة في المياه المحيطة لحماية القادة الثلاثة. حتى الاتصالات كانت محاطة بسياج من السرية، فتم مد كابل تلغراف خاص من يالطا إلى سيفاستوبول لربط المقر الأمريكي بالسفينة الحربية "كاتوكتين"، التي بقيت على اتصال مباشر بواشنطن، لتجبر على البقاء بعيدة عن الشاطئ خوفا من الألغام الألمانية المزروعة في المياه.
كانت الأجواء مشحونة بالحذر الشديد. حزمة من الإجراءات الأمنية غير المسبوقة لفّت شبه الجزيرة، حيث نُصبت رادارات ومدافع مضادة للطائرات، ودوريت السفن والغواصات السوفيتية بصرامة في المياه المحيطة لحماية القادة الثلاثة. حتى الاتصالات كانت محاطة بسياج من السرية، فتم مد كابل تلغراف خاص من يالطا إلى سيفاستوبول لربط المقر الأمريكي بالسفينة الحربية "كاتوكتين"، التي بقيت على اتصال مباشر بواشنطن، لتجبر على البقاء بعيدة عن الشاطئ خوفا من الألغام الألمانية المزروعة في المياه.
