في ذكرى لا تغيب عن الوجدان الوطني، ذكرى معركة الإسماعيلية في 25 يناير 1952، يتجدد المعنى الحقيقي للشرطة بوصفها درع الوطن وسيفه، ويتجدد معه الاحتفاء برجال ونساء حملوا الأمانة بإخلاص.
وفي عيد الشرطة الرابع والسبعين، تبرز سيرة استثنائية لامرأة كسرت الحواجز وسبقت زمنها، لتكتب اسمها في سجل الشرف الوطني كأول مصرية تلتحق بقوات حفظ السلام الدولية.
وفي عيد الشرطة الرابع والسبعين، تبرز سيرة استثنائية لامرأة كسرت الحواجز وسبقت زمنها، لتكتب اسمها في سجل الشرف الوطني كأول مصرية تلتحق بقوات حفظ السلام الدولية.
