لا تدخل الفنانة التونسية درة السباق الرمضاني هذا العام باعتباره حضورًا فنيًا معتادًا، بل كلاعبة أساسية تعيد ترتيب المشهد الدرامي من موقع القوة، فمع مسلسل «علي كلاي»، تضع درة بصمتها على واحدة من أكثر الشخصيات النسائية المنتظرة في هذا الموسم، مقدّمة نموذجًا مختلفًا للبطولة، عبر شخصية ميادة الديناري.
فمنذ اللحظات الأولى لعرض التيزر التشويقي، يتضح أن الرهان هذه المرة لا يقوم على الشكل أو الحضور فقط، بل على النفوذ الدرامي، لاسيما، أن ميادة الديناري لا تُقدَّم كامرأة على هامش الأحداث، بل كمركز ثقل يعيد توجيه مسار العمل، حيث أنها شخصية تدار بالعقل لا بالانفعال، وبالسيطرة الهادئة لا بالصوت المرتفع، ما يمنحها تأثيرًا يتجاوز المشهد إلى بنية العمل الدرامي ككل.
فمنذ اللحظات الأولى لعرض التيزر التشويقي، يتضح أن الرهان هذه المرة لا يقوم على الشكل أو الحضور فقط، بل على النفوذ الدرامي، لاسيما، أن ميادة الديناري لا تُقدَّم كامرأة على هامش الأحداث، بل كمركز ثقل يعيد توجيه مسار العمل، حيث أنها شخصية تدار بالعقل لا بالانفعال، وبالسيطرة الهادئة لا بالصوت المرتفع، ما يمنحها تأثيرًا يتجاوز المشهد إلى بنية العمل الدرامي ككل.
