وسائل التواصل بين الإفراط والامتناع.. ما هو الحد الآمن للمراهقين؟

  • منذ شهر
  • روسيا اليوم
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
أوضحت الدراسة أن الانغماس المفرط في وسائل التواصل الاجتماعي يؤثر سلبا على الحالة النفسية للمراهقين، وهو ما يتوافق مع نتائج الأبحاث السابقة. ومع ذلك، فإن قلة الاستخدام أو الامتناع الكامل عن هذه المنصات قد يؤثران أيضا سلبا على الرفاهية.

وتقول مجلة JAMA Pediatrics التي نشرت الدراسة إن العلاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والرفاه النفسي للمراهقين "معقدة وغير خطية"، مما يعني أن كلا من الامتناع التام والانغماس المفرط يمكن أن يسببا مشكلات. إذ تُظهر الدراسات أن المراهقين الذين يستخدمون هذه الوسائل بشكل معتدل هم الأكثر تمتعًا بمستويات صحية من الرفاه النفسي. بينما يواجه كل من الذين لا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي مطلقا، وكذلك الذين يقضون وقتا طويلا عليها، خطرا أعلى لانخفاض الرفاه النفسي.