وأشار العلماء إلى أن إحدى أبرز السمات غير المألوفة لكوكبي المشتري وزحل هي وجود أعاصير "أبدية"، ثمانية الرؤوس وسداسية الشكل، يبلغ قطرها آلاف الكيلومترات، بالقرب من القطبين الشماليين لهذين الكوكبين العملاقين، وقد أثار اكتشافها بواسطة مسباري جونو وفوياغر اهتماما بالغا بدراسة العمليات التي تُولّد هذه الدوامات داخل الكوكبين.
وما يثير فضول العلماء بشكل خاص هو سبب اختلاف هذه الدوامات عن بعضها البعض بشكل كبير، على الرغم من التشابه في تركيب الكواكب وأحجامها. على سبيل المثال، الإعصار القطبي على زحل أكبر بكثير من نظيره على المشتري، ومع ذلك فإن نظيره على المشتري محاط بثمانية دوامات أصغر حجما تحافظ أيضا على استقرارها طوال فترة عمل مسبار "جونو" على الأقل في مدار أكبر كواكب المجموعة الشمسية.
وما يثير فضول العلماء بشكل خاص هو سبب اختلاف هذه الدوامات عن بعضها البعض بشكل كبير، على الرغم من التشابه في تركيب الكواكب وأحجامها. على سبيل المثال، الإعصار القطبي على زحل أكبر بكثير من نظيره على المشتري، ومع ذلك فإن نظيره على المشتري محاط بثمانية دوامات أصغر حجما تحافظ أيضا على استقرارها طوال فترة عمل مسبار "جونو" على الأقل في مدار أكبر كواكب المجموعة الشمسية.
