أشارت مجلة Frontiers in Nutrition إلى أن الباحثين قاموا بدراسة وتحليل بيانات أكثر من 276 ألف مشارك في مشروع "بنك المعلومات الحيوية" في المملكة المتحدة، خضعوا لمتابعة صحية لمدة تزيد في المتوسط عن 13 عاما. وخلال هذه الفترة، تم تشخيص إصابة 3821 مشاركا بسرطان الرئة. وقارن الباحثون معدل الإصابة بعادات استهلاك القهوة والشاي، مع مراعاة نمط الحياة والتدخين والعوامل الأخرى المرتبطة بالخطر.
وأظهرت النتائج وجود علاقة غير خطية بين استهلاك المشروبات وخطر الإصابة بالمرض. فالمشاركون الذين يتناولون القهوة باعتدال — من نصف كوب إلى كوبين أو ثلاثة يوميا — كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان الرئة مقارنة بمن لا يشربون القهوة على الإطلاق.
كما لوحظت تأثيرات مماثلة للشاي، حيث سجل أدنى خطر لدى الأشخاص الذين يشربون بانتظام من كوب إلى ثلاثة أكواب يوميا، دون أن يضيف تناول كميات أكبر حماية إضافية.
ويفترض العلماء أن المركبات النشطة بيولوجيا في القهوة والشاي، مثل مضادات الأكسدة والبوليفينولات والفلافونويدات، قد تلعب دورا في هذا التأثير. إذ تساعد هذه المركبات في تحييد أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، وهي جذور حرة ضارة تتكون أثناء النشاط الخلوي.
ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن الدراسة قائمة على الملاحظة ولا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، ما يستدعي إجراء مزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج وفهم الآليات المحتملة.
المصدر: gazeta.ru
وأظهرت النتائج وجود علاقة غير خطية بين استهلاك المشروبات وخطر الإصابة بالمرض. فالمشاركون الذين يتناولون القهوة باعتدال — من نصف كوب إلى كوبين أو ثلاثة يوميا — كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان الرئة مقارنة بمن لا يشربون القهوة على الإطلاق.
كما لوحظت تأثيرات مماثلة للشاي، حيث سجل أدنى خطر لدى الأشخاص الذين يشربون بانتظام من كوب إلى ثلاثة أكواب يوميا، دون أن يضيف تناول كميات أكبر حماية إضافية.
ويفترض العلماء أن المركبات النشطة بيولوجيا في القهوة والشاي، مثل مضادات الأكسدة والبوليفينولات والفلافونويدات، قد تلعب دورا في هذا التأثير. إذ تساعد هذه المركبات في تحييد أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، وهي جذور حرة ضارة تتكون أثناء النشاط الخلوي.
ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن الدراسة قائمة على الملاحظة ولا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، ما يستدعي إجراء مزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج وفهم الآليات المحتملة.
المصدر: gazeta.ru






