ودخلت هذه الصواريخ بالفعل ضمن ترسانة أنظمة الدفاع الجوي الروسية من طراز "إس-300/400". وقد جرى تطويرها استنادا إلى صواريخ 48N6DM / 5V55R بعيدة المدى المضادة للطائرات، والمخصصة لمحاكاة الأهداف الباليستية عالية السرعة أثناء تدريب أطقم أنظمة الدفاع الجوي الروسية المختلفة، بدءا من "بوك-إم 3" وصولا إلى "إس-500"، بحسب ما أفادت صحيفة "فوينايا خرونيكا" الروسية.
ويعني ذلك أن صاروخ "أرإم-48 يو" هو صاروخ موجّه عالي السرعة، قادر على التحليق وفق مواصفات محددة، ويمكن استخدامه في العملية العسكرية الخاصة بعدة طرق. وفي المقام الأول، يُستخدم كصاروخ مزوّد برأس خامل خفيف يعمل كـ"هدف كاذب"، بهدف زيادة الضغط على قنوات أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية.
ويحلق الصاروخ الخادع، على غرار نظيره المضاد للطائرات، بسرعة تصل إلى 6.5 ماخ في المرحلة النشطة من المسار، و3.5 ماخ في المرحلة النهائية، وهي سرعات يمكن مقارنتها بصواريخ "إسكندر" بمختلف نسخها.
ويبلغ مدى صاروخ "أرإم-48 يو" نحو 350 كيلومترا، كما أن إطلاقه بالتزامن مع صواريخ باليستية حقيقية سيجبر أطقم نظام "باتريوت" إما على استهلاك ذخائر باهظة الثمن لاعتراض أهداف وهمية، أو قضاء وقت أطول في محاولة التمييز بين صواريخ "إسكندر" الحقيقية والخدع.
وفي جميع الأحوال، ستصبح مهمة أطقم الدفاع الجوي الأوكرانية أكثر تعقيدا عدة مرات، وسيتضاعف عدد الصواريخ التي يعجز الدفاع الجوي عن اعتراضها.
أما الخيار الثاني لاستخدام هذه الصواريخ، فلا يقتصر على تعقيد عمل أطقم الدفاع الجوي الأوكرانية، بما فيها نظام "باتريوت" الذي يُعد الجهة الرئيسية المعنية باعتراض الصواريخ الباليستية، بل يجعل مهمتهم بالغة الخطورة وقد تكون مميتة.
ومن السهل تجهيز الصواريخ الخادعة برأس حربي خفيف ونظام توجيه، سواء اعتمادا على إحداثيات محددة مسبقا، أو على إشعاع رادارات الدفاع الجوي، كما يمكن تزويدها برأس توجيه ذاتي من طراز "X-31 AD".
وفي هذه الحالة، يتحول صاروخ "أرإم-48 يو" إلى وسيلة متكاملة لمكافحة أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا.
ويعني ذلك أن صاروخ "أرإم-48 يو" هو صاروخ موجّه عالي السرعة، قادر على التحليق وفق مواصفات محددة، ويمكن استخدامه في العملية العسكرية الخاصة بعدة طرق. وفي المقام الأول، يُستخدم كصاروخ مزوّد برأس خامل خفيف يعمل كـ"هدف كاذب"، بهدف زيادة الضغط على قنوات أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية.
ويحلق الصاروخ الخادع، على غرار نظيره المضاد للطائرات، بسرعة تصل إلى 6.5 ماخ في المرحلة النشطة من المسار، و3.5 ماخ في المرحلة النهائية، وهي سرعات يمكن مقارنتها بصواريخ "إسكندر" بمختلف نسخها.
ويبلغ مدى صاروخ "أرإم-48 يو" نحو 350 كيلومترا، كما أن إطلاقه بالتزامن مع صواريخ باليستية حقيقية سيجبر أطقم نظام "باتريوت" إما على استهلاك ذخائر باهظة الثمن لاعتراض أهداف وهمية، أو قضاء وقت أطول في محاولة التمييز بين صواريخ "إسكندر" الحقيقية والخدع.
وفي جميع الأحوال، ستصبح مهمة أطقم الدفاع الجوي الأوكرانية أكثر تعقيدا عدة مرات، وسيتضاعف عدد الصواريخ التي يعجز الدفاع الجوي عن اعتراضها.
أما الخيار الثاني لاستخدام هذه الصواريخ، فلا يقتصر على تعقيد عمل أطقم الدفاع الجوي الأوكرانية، بما فيها نظام "باتريوت" الذي يُعد الجهة الرئيسية المعنية باعتراض الصواريخ الباليستية، بل يجعل مهمتهم بالغة الخطورة وقد تكون مميتة.
ومن السهل تجهيز الصواريخ الخادعة برأس حربي خفيف ونظام توجيه، سواء اعتمادا على إحداثيات محددة مسبقا، أو على إشعاع رادارات الدفاع الجوي، كما يمكن تزويدها برأس توجيه ذاتي من طراز "X-31 AD".
وفي هذه الحالة، يتحول صاروخ "أرإم-48 يو" إلى وسيلة متكاملة لمكافحة أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا.






