ويقول ميتشو جافيير (Micho Janvier)، الرئيس المشارك لمشروع Solar Orbiter: "هذه إحدى أهم النتائج العلمية التي حصلنا عليها باستخدام المسبار، إذ اكتشفنا الآلية المركزية التي تولد التوهج، والدور المحوري لإطلاق طاقة المجال المغناطيسي بشكل يشبه الانهيار أثناء تكوّنه. ويهمنا معرفة ما إذا كانت هذه الظاهرة سمة مميزة لجميع التوهجات الشمسية، وكذلك في النجوم الأخرى."
ووفقا للعلماء، تُعد الشمس كرة من البلازما المغلية، تتعرض طبقاتها العليا لحركة مستمرة، ما يولد، بالاقتران مع الموصلية الكهربائية العالية لمادتها، مجالا مغناطيسيا قويا. وغالبا ما تمتد خطوط هذا المجال إلى ما وراء الطبقات الأكثر كثافة في الشمس، ثم تتفكك، ما يؤدي إلى تكون البقع الشمسية والتوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية القوية.
ووفقا للعلماء، تُعد الشمس كرة من البلازما المغلية، تتعرض طبقاتها العليا لحركة مستمرة، ما يولد، بالاقتران مع الموصلية الكهربائية العالية لمادتها، مجالا مغناطيسيا قويا. وغالبا ما تمتد خطوط هذا المجال إلى ما وراء الطبقات الأكثر كثافة في الشمس، ثم تتفكك، ما يؤدي إلى تكون البقع الشمسية والتوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية القوية.
