● مهنة الأب ودقة التواريخ أصعب مراحل كتابة الرواية
● وعينا يتعرض لقصف مستمر.. والذاكرة الجمعية خط الدفاع الأخير
فى روايته الأحدث «وكالة النجوم البيضاء»، الفائزة بجائزة أفضل رواية فى معرض القاهرة للكتاب لعام 2026، يفتح الكاتب والروائى عمرو العادلى نافذة على منطقة ملتبسة بين الحلم والواقع؛ حيث تتجاور الذاكرة مع الحاضر، ويتحول شريط السينما إلى مرآة لحياة كاملة تبحث عن معنى وسط عالم يتغير بلا هوادة.
الرواية الصادرة عن دار الشروق، تنطلق من عالم العرض السينمائى وكواليسه، لتغوص أبعد فى أسئلة الوعى والهوية والجنون والعزلة، وتقدم بطلاً يعيش على الحافة بين التذكر والتخيل، بين العيش والتمثيل، فى سرد يتقاطع فيه الفلسفى بالإنسانى، والواقعى بالمتخيل.
فى هذا الحوار يتحدث العادلى عن دوافع اختياره لبطل يعمل عارض أفلام، ورحلته فى البحث والتوثيق لعالم السينما، وكيف قادته الشاشة الكبيرة إلى طرح قضايا إنسانية واجتماعية أوسع. كما يناقش علاقته بالرمزية وحدود الخطاب المباشر، وإرباك القارئ بوصفه جزءًا من التجربة النفسية للبطل، ورؤيته لمفهومى العقل والجنون، ومكانة الرواية ضمن مشروعه السردى، وصولًا إلى تأملاته حول دور الفن والسينما فى فهم الواقع، وتأثير الجوائز والقراءات فى المشهد الثقافى الراهن.
تتحرك وكالة النجوم البيضاء فى منطقة رمادية بين الحلم والواقع، والذاكرة والحاضر؛ هل ترى هذه المنطقة انعكاسًا لحالة فردية أم لوعى جمعى معاصر؟
ــ وعينا جميعا يتعرض لقصف مستمر، والحفاظ عليه لن يكون إلا بالحفاظ على الذاكرة الجمعية، علينا أن ننتبه لأن القادم كله مرتبط بهذه النقطة، الوعى بالتاريخ وعى بالذات، والوعى بالذاكرة يعزز حضور الذات، وترسيخ مكانتها فى واقع يتغير كل يوم، والمنطقة الرمادية تلك ما هى إلا بحث عن كشف لغيامة تلو أخرى فى عالم لم يعد يتسع لغير القوة.
ما دوافعك للكتابة عن بطل يعمل عارض أفلام؟
● وعينا يتعرض لقصف مستمر.. والذاكرة الجمعية خط الدفاع الأخير
فى روايته الأحدث «وكالة النجوم البيضاء»، الفائزة بجائزة أفضل رواية فى معرض القاهرة للكتاب لعام 2026، يفتح الكاتب والروائى عمرو العادلى نافذة على منطقة ملتبسة بين الحلم والواقع؛ حيث تتجاور الذاكرة مع الحاضر، ويتحول شريط السينما إلى مرآة لحياة كاملة تبحث عن معنى وسط عالم يتغير بلا هوادة.
الرواية الصادرة عن دار الشروق، تنطلق من عالم العرض السينمائى وكواليسه، لتغوص أبعد فى أسئلة الوعى والهوية والجنون والعزلة، وتقدم بطلاً يعيش على الحافة بين التذكر والتخيل، بين العيش والتمثيل، فى سرد يتقاطع فيه الفلسفى بالإنسانى، والواقعى بالمتخيل.
فى هذا الحوار يتحدث العادلى عن دوافع اختياره لبطل يعمل عارض أفلام، ورحلته فى البحث والتوثيق لعالم السينما، وكيف قادته الشاشة الكبيرة إلى طرح قضايا إنسانية واجتماعية أوسع. كما يناقش علاقته بالرمزية وحدود الخطاب المباشر، وإرباك القارئ بوصفه جزءًا من التجربة النفسية للبطل، ورؤيته لمفهومى العقل والجنون، ومكانة الرواية ضمن مشروعه السردى، وصولًا إلى تأملاته حول دور الفن والسينما فى فهم الواقع، وتأثير الجوائز والقراءات فى المشهد الثقافى الراهن.
تتحرك وكالة النجوم البيضاء فى منطقة رمادية بين الحلم والواقع، والذاكرة والحاضر؛ هل ترى هذه المنطقة انعكاسًا لحالة فردية أم لوعى جمعى معاصر؟
ــ وعينا جميعا يتعرض لقصف مستمر، والحفاظ عليه لن يكون إلا بالحفاظ على الذاكرة الجمعية، علينا أن ننتبه لأن القادم كله مرتبط بهذه النقطة، الوعى بالتاريخ وعى بالذات، والوعى بالذاكرة يعزز حضور الذات، وترسيخ مكانتها فى واقع يتغير كل يوم، والمنطقة الرمادية تلك ما هى إلا بحث عن كشف لغيامة تلو أخرى فى عالم لم يعد يتسع لغير القوة.
ما دوافعك للكتابة عن بطل يعمل عارض أفلام؟
