في وقت تتصاعد فيه التحديات الأمنية وتتنامى صور الجريمة المنظمة العابرة للحدود، تبرز مجهودات وزارة الداخلية كقوة ردع حاسمة ضد واحدة من أخطر الآفات التي تستهدف النيل من القوى البشرية والاقتصادية للوطن، وهي تجارة السموم والمخدرات.
لقد شهدت الفترة الماضية تحولاً استراتيجياً في أداء أجهزة المكافحة، التي لم تكتفِ بالدور التقليدي في الملاحقة، بل انتقلت إلى مرحلة الاقتحام الاستباقي للبؤر الإجرامية وتفكيك شبكات ترويج "الكيف" من جذورها، في ملحمة أمنية تعكس يقظة العيون الساهرة وإدراكها العميق للتداعيات الأمنية المتسارعة في المحيط الإقليمي، والتي انعكست بدورها على محاولات عصابات التهريب الدولية لاستخدام مسارات جديدة ومبتكرة لإغراق البلاد بالمواد المخدرة، ظناً منها أنها بعيدة عن أعين الرقابة.
لقد شهدت الفترة الماضية تحولاً استراتيجياً في أداء أجهزة المكافحة، التي لم تكتفِ بالدور التقليدي في الملاحقة، بل انتقلت إلى مرحلة الاقتحام الاستباقي للبؤر الإجرامية وتفكيك شبكات ترويج "الكيف" من جذورها، في ملحمة أمنية تعكس يقظة العيون الساهرة وإدراكها العميق للتداعيات الأمنية المتسارعة في المحيط الإقليمي، والتي انعكست بدورها على محاولات عصابات التهريب الدولية لاستخدام مسارات جديدة ومبتكرة لإغراق البلاد بالمواد المخدرة، ظناً منها أنها بعيدة عن أعين الرقابة.
