وخلال الفترة من 2019 إلى 2024، عُثر على متحجرات لنوعين من الأسماك اللافكية تُعرف باسم "ميلوكونينجيد" على ضفاف بحيرة ديانشي في الصين. وتعود هذه الكائنات إلى العصر الكمبري، أي قبل نحو 518 مليون سنة، وهي الحقبة التي شهدت انفجارا هائلا في التنوع البيولوجي. ولا يقتصر ما حفظ من هذه المتحجرات على الأجزاء الصلبة فحسب، بل شملت أيضا الأنسجة الرخوة، ومن بينها العيون.
ويُذكر أن العيون المعقدة تطورت لدى عدة مجموعات حيوانية. فبينما تمتلك اللافقاريات مثل الحشرات عيونا مركبة تتألف من وحدات متعددة، تمتاز الفقاريات مثل البشر والزواحف بعيون من نوع الكاميرا.
ويُذكر أن العيون المعقدة تطورت لدى عدة مجموعات حيوانية. فبينما تمتلك اللافقاريات مثل الحشرات عيونا مركبة تتألف من وحدات متعددة، تمتاز الفقاريات مثل البشر والزواحف بعيون من نوع الكاميرا.
