في عالم افتراضي لا يعترف بالحدود، قد تستيقظ فجأة لتكتشف أن هناك من يعيش باسمك، ويتحدث بلسانك، ويتصرف وكأنه أنت، دون أن تعلم أو توافق صفحة مزيفة تحمل اسمك وصورتك، ورسائل تُرسل للآخرين وكأنك صاحبها، بينما الجاني الحقيقي يختبئ خلف شاشة وحساب وهمي، إنها واحدة من أخطر الجرائم الإلكترونية التي تتزايد يومًا بعد يوم، وتهدد المستخدمين بخسائر مادية وأزمات اجتماعية ومشكلات قانونية جسيمة.
لم تعد الصفحات المزيفة مجرد انتحال عابر، بل أصبحت أداة منظمة للنصب والاحتيال والابتزاز وتشويه السمعة، حيث يستغل الجناة ثقة الأصدقاء والمعارف، ويوجهون طلبات مالية، أو ينشرون محتوى مسيئًا، ما يضع الضحية في موقف لا يحسد عليه، رغم كونه المجني عليه.
لم تعد الصفحات المزيفة مجرد انتحال عابر، بل أصبحت أداة منظمة للنصب والاحتيال والابتزاز وتشويه السمعة، حيث يستغل الجناة ثقة الأصدقاء والمعارف، ويوجهون طلبات مالية، أو ينشرون محتوى مسيئًا، ما يضع الضحية في موقف لا يحسد عليه، رغم كونه المجني عليه.
