لم تكن تلك الوثيقة التي حصل عليها في 29 يناير 1886 مجرد تسجيل قانوني لفكرة جديدة، بل كانت شهادة ميلاد رسمية للسيارة الحديثة، وبوابة انطلاق لعصر جديد في عالم النقل والمواصلات، حملت في طياتها بذور ثورة ستعيد تشكيل نمط حياة البشر.
على الرغم من أن هذه المركبة الأولى كانت تشبه في هيكلها الأساس دراجة ثلاثية العجلات، مجهزة بإطار أنبوبي وعجلات ذات أسلاك وإطارات مطاطية مستعارة من عالم الدراجات الهوائية، إلا أنها احتضنت في صلب بنائها مفهوما ثوريا يتمثل في محرك احتراق داخلي يدفعها ذاتيا دون الحاجة إلى قوة خارجية.
على الرغم من أن هذه المركبة الأولى كانت تشبه في هيكلها الأساس دراجة ثلاثية العجلات، مجهزة بإطار أنبوبي وعجلات ذات أسلاك وإطارات مطاطية مستعارة من عالم الدراجات الهوائية، إلا أنها احتضنت في صلب بنائها مفهوما ثوريا يتمثل في محرك احتراق داخلي يدفعها ذاتيا دون الحاجة إلى قوة خارجية.
