- انتهى جهاد الانتخابات وبدأ البناء
- لا مكان للسباب داخل الحزب.. والقرارات وفق اللائحة فقط
وجّه السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، مجموعة من الرسائل إلى أعضاء الجماعة الوفدية، عقب إعلان فوزه برئاسة الحزب.
واستهل البدوي كلمته بتوجيه الشكر للهيئة الوفدية، مؤكدًا أن «جهاد الانتخابات انتهى، وبدأ جهاد جديد».
وأوضح، خلال كلمته مع الجماعة الوفدية عقب فوزه بمنصب رئيس الحزب، أن قراراته ستكون ديمقراطية، مشيرًا إلى أن تشكيل لجان الأقاليم والمحافظات سيتم بالانتخاب لا بالتعيين.
ولفت إلى أنه تابع كشوف الهيئة الوفدية واكتشف وجود قدر كبير من العوار في القاعدة الأساسية للحزب، وهو ما تبيّن له من خلال مراجعة الكشوفات الإقليمية.
وقال إن هناك من داخل الحزب من لا يعرف شيئًا عن الوفد، مضيفًا: «سألوا بعض الأعضاء هتنتخب مين؟ فقالوا الراجل الأبيض اللي قاعد بره»، كما أشار إلى أن بعض الأعضاء لا يعرفون رموز الحزب التاريخية، مؤكدًا أن الوقت قد حان لحل هذه الهيئة الوفدية.
وأكد أن سلطة رئيس الحزب تبدأ من اليوم التالي لإعلان النتيجة، موضحًا أنه اعتبارًا من الغد سيتم اتخاذ مجموعة من القرارات، من بينها إعادة تشكيل اللجان النوعية، بحيث لا تكون «مخزنًا للأصوات» يتم استدعاؤه وقت الحاجة، وإنما تضم كوادر متخصصة وبأعداد محدودة، وفقًا للائحة تضعها الهيئة العليا وتعتمدها.
- لا مكان للسباب داخل الحزب.. والقرارات وفق اللائحة فقط
وجّه السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، مجموعة من الرسائل إلى أعضاء الجماعة الوفدية، عقب إعلان فوزه برئاسة الحزب.
واستهل البدوي كلمته بتوجيه الشكر للهيئة الوفدية، مؤكدًا أن «جهاد الانتخابات انتهى، وبدأ جهاد جديد».
وأوضح، خلال كلمته مع الجماعة الوفدية عقب فوزه بمنصب رئيس الحزب، أن قراراته ستكون ديمقراطية، مشيرًا إلى أن تشكيل لجان الأقاليم والمحافظات سيتم بالانتخاب لا بالتعيين.
ولفت إلى أنه تابع كشوف الهيئة الوفدية واكتشف وجود قدر كبير من العوار في القاعدة الأساسية للحزب، وهو ما تبيّن له من خلال مراجعة الكشوفات الإقليمية.
وقال إن هناك من داخل الحزب من لا يعرف شيئًا عن الوفد، مضيفًا: «سألوا بعض الأعضاء هتنتخب مين؟ فقالوا الراجل الأبيض اللي قاعد بره»، كما أشار إلى أن بعض الأعضاء لا يعرفون رموز الحزب التاريخية، مؤكدًا أن الوقت قد حان لحل هذه الهيئة الوفدية.
وأكد أن سلطة رئيس الحزب تبدأ من اليوم التالي لإعلان النتيجة، موضحًا أنه اعتبارًا من الغد سيتم اتخاذ مجموعة من القرارات، من بينها إعادة تشكيل اللجان النوعية، بحيث لا تكون «مخزنًا للأصوات» يتم استدعاؤه وقت الحاجة، وإنما تضم كوادر متخصصة وبأعداد محدودة، وفقًا للائحة تضعها الهيئة العليا وتعتمدها.
