يُعد الجلد بالفعل مرآة تعكس سلامة وصحة الإنسان، فإلى جانب أن الطبيب قد يبدأ فحص المريض بالجلد أثناء المرض، إذ إن هناك العديد من الأمراض التي تنشأ عنها تغيرات في الجلد موازية لمرض أحد أعضاء الجسم المهمة، فإنه أيضًا قد يتوجب فحص الجلد في غياب المرض العضوي، للتأكد من سلامته وعدم معاناته من أهم الأعراض: الجفاف.
يتعرض جسم الإنسان للعديد من المؤثرات الطبيعية التي يمكنها أن تؤثر في الجلد بصفة خاصة. برودة الشتاء أحد العوامل المهمة التي تتسبب في جفاف الجلد وتشققه، وربما أيضًا تكون القشور التي يعمد الإنسان إلى «هرشها»، الأمر الذي يؤول بالأمر من سيئ إلى أسوأ، مخلّفًا جروحًا صغيرة في الجلد قد تغزوها الميكروبات لاحقًا.
يتعرض جسم الإنسان للعديد من المؤثرات الطبيعية التي يمكنها أن تؤثر في الجلد بصفة خاصة. برودة الشتاء أحد العوامل المهمة التي تتسبب في جفاف الجلد وتشققه، وربما أيضًا تكون القشور التي يعمد الإنسان إلى «هرشها»، الأمر الذي يؤول بالأمر من سيئ إلى أسوأ، مخلّفًا جروحًا صغيرة في الجلد قد تغزوها الميكروبات لاحقًا.
