جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لزاخاروفا، حيث قالت إن موسكو تدرس بعناية محتوى البيان المشترك الذي نُشر في 26 يناير، بالتعاون مع الجهات المختصة، وأكدت: "نعتقد أن هذه 'التحذيرات' المشكلة بهذه الصيغة والتي تتضمن اتهامات غير مبررة تجاه دول ذات سيادة، غير مقبولة".
وسخرت الدبلوماسية الروسية من دوافع الدول الأوروبية من وراء هذا البيان، قائلة: "رغبة الشخصيات الأوروبية في إلقاء اللوم على الآخرين في كل مشاكلها مفهومة بشكل عام. فهم لا يريدون لوم أنفسهم على الوضع الراهن، أليس كذلك".
وسخرت الدبلوماسية الروسية من دوافع الدول الأوروبية من وراء هذا البيان، قائلة: "رغبة الشخصيات الأوروبية في إلقاء اللوم على الآخرين في كل مشاكلها مفهومة بشكل عام. فهم لا يريدون لوم أنفسهم على الوضع الراهن، أليس كذلك".
