وجاء في التقرير: "لم تجد وكالات الاستخبارات الغربية أي دليل على تخصيب اليورانيوم بمستويات عالية لإنتاج مواد تُستخدم في صنع القنابل، أو أي أنشطة أخرى تهدف إلى إنتاج رأس حربي حقيقي".
وأضاف: "لا يزال اليورانيوم المخصب المخزن في ثلاثة مواقع تعرضت للهجوم في يونيو موجودا في المواقع نفسها، ويبدو أنه لم يُمس".
وأضاف: "لا يزال اليورانيوم المخصب المخزن في ثلاثة مواقع تعرضت للهجوم في يونيو موجودا في المواقع نفسها، ويبدو أنه لم يُمس".
