- الأهالي: الوضع أصبح مرعباً.. نغلق النوافذ بالسلوتيب لمنع الدخان لكن دون جدوى
- مسئول بوزارة البيئة: تجاهل تسوير الأرض هو الثغرة التي يستغلها النباشون
لم تدم فرحة سكان منطقة العروبة والمريوطية بالهرم أكثر من يومين؛ فبمجرد أن غادرت لوادر ومعدات هيئة نظافة الجيزة "أرض المنحل" التابعة لستوديو مصر، بعد استجابة سريعة من وزارة البيئة، حتى عاد النباشون لبسط نفوذهم على المساحة الشاسعة مجدداً، ليتجاوز المشهد الآن من مجرد مقلب قمامة إلى مستوطنة سكنية للنباشين الذين نصبوا خيامهم، واستأنفوا عمليات الحرق الليلي، ليغتال الدخان صدور الآلاف وسط غياب الرقابة الميدانية.
"الشروق" رصدت عودة المأساة ميدانيًا، ونقلت مجدداً تساؤلات الأهالي حول جدوى "الحملات المؤقتة" أمام إصرار النباشين على تحويل المنطقة إلى بؤرة فرز وحرق عشوائي.
- شهادات الأهالي
تقول شيماء محمد، إحدى القاطنات بالمنطقة، لـ"الشروق": "كنا نظن أن المأساة انتهت حينما تم جمع المخلفات أول أمس، لكن النباشين عادوا بخيامهم وكأنهم يتحدون الجميع، فالوضع أصبح مرعباً؛ فالأسبوع الماضي شهد حريقاً هائلاً كاد يلتهم سيارات السكان المركونة بجوار الأرض، ولولا تدخل قوات الحماية المدنية لحدثت كارثة".
وأضافت: "النباشون الآن يعيشون داخل الأرض بصفة دائمة، وأصبحنا نغلق النوافذ بالسلوتيب لمنع الدخان، لكن دون جدوى".
من جهته، أوضح المهندس أحمد فوزي، أحد المتضررين لـ"الشروق"، أن المعاناة تبدأ فعلياً من الواحدة منتصف الليل وتستمر حتى السادسة صباحاً، مردفا: "رائحة حريق البلاستيك والمخلفات تقتحم الشقق في الطالبية والمريوطية وترسا، أطفالي أصيبوا بحساسية صدرية مزمنة، والنباشون يمارسون حياتهم الطبيعية في خيامهم وسط تلال النفايات، ويقومون بحرق العوادم لاستخلاص المعادن دون رادع".
- مسئول بوزارة البيئة: تجاهل تسوير الأرض هو الثغرة التي يستغلها النباشون
لم تدم فرحة سكان منطقة العروبة والمريوطية بالهرم أكثر من يومين؛ فبمجرد أن غادرت لوادر ومعدات هيئة نظافة الجيزة "أرض المنحل" التابعة لستوديو مصر، بعد استجابة سريعة من وزارة البيئة، حتى عاد النباشون لبسط نفوذهم على المساحة الشاسعة مجدداً، ليتجاوز المشهد الآن من مجرد مقلب قمامة إلى مستوطنة سكنية للنباشين الذين نصبوا خيامهم، واستأنفوا عمليات الحرق الليلي، ليغتال الدخان صدور الآلاف وسط غياب الرقابة الميدانية.
"الشروق" رصدت عودة المأساة ميدانيًا، ونقلت مجدداً تساؤلات الأهالي حول جدوى "الحملات المؤقتة" أمام إصرار النباشين على تحويل المنطقة إلى بؤرة فرز وحرق عشوائي.
- شهادات الأهالي
تقول شيماء محمد، إحدى القاطنات بالمنطقة، لـ"الشروق": "كنا نظن أن المأساة انتهت حينما تم جمع المخلفات أول أمس، لكن النباشين عادوا بخيامهم وكأنهم يتحدون الجميع، فالوضع أصبح مرعباً؛ فالأسبوع الماضي شهد حريقاً هائلاً كاد يلتهم سيارات السكان المركونة بجوار الأرض، ولولا تدخل قوات الحماية المدنية لحدثت كارثة".
وأضافت: "النباشون الآن يعيشون داخل الأرض بصفة دائمة، وأصبحنا نغلق النوافذ بالسلوتيب لمنع الدخان، لكن دون جدوى".
من جهته، أوضح المهندس أحمد فوزي، أحد المتضررين لـ"الشروق"، أن المعاناة تبدأ فعلياً من الواحدة منتصف الليل وتستمر حتى السادسة صباحاً، مردفا: "رائحة حريق البلاستيك والمخلفات تقتحم الشقق في الطالبية والمريوطية وترسا، أطفالي أصيبوا بحساسية صدرية مزمنة، والنباشون يمارسون حياتهم الطبيعية في خيامهم وسط تلال النفايات، ويقومون بحرق العوادم لاستخلاص المعادن دون رادع".
