قال الدكتور حسين ابراهيم، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إن هذا المؤتمر يحمل أهمية خاصة لتناوله إحدى أعمق القضايا تأثيرًا، وهي قضية الخطاب الديني والإعلامي، بما يفرض ضرورة تطوير هذا الخطاب ليكون واعيًا بالتحديات والإشكاليات التي قد تُسهم في تشويه القيم أو الانتقاص من حرية المرأة وحقوقها المشروعة.
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: تقدير المرأة جزء لا يتجزأ من جوهر الدين الإسلامي الذي أرسى مبادئ العدل والكرامة الإنسانية
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: تقدير المرأة جزء لا يتجزأ من جوهر الدين الإسلامي الذي أرسى مبادئ العدل والكرامة الإنسانية
