تزداد التقارير حول علاقات بيل جيتس بجيفري إبستين إثارةً للريبة مع كل دفعة جديدة من الوثائق التي تنشرها وزارة العدل، وتشمل أحدث هذه الوثائق رسائل بريد إلكتروني غامضة يُحتمل أن إبستين كان يكتبها نيابةً عن شخص يُدعى بوريس، كان يعمل في مؤسسة بيل وميليندا جيتس. تزعم هذه الرسائل أن بيل أصيب بمرض منقول جنسيًا، وأنه أراد إعطاء ميليندا مضادات حيوية "سرًا"، وأنه أقام "علاقات غرامية" مع نساء متزوجات و"فتيات روسيات".
رد بيل جيتس على الإتهامات
رد بيل جيتس على الإتهامات
