خلّفت هذه المعاهدة آثارا معقدة ومستمرة حتى اليوم على الشعب الماوري الأصلي، الذي وصل إلى تلك الجزر المعروفة تقليديا باسم "أرض السحابة البيضاء الطويلة" بين القرنين العاشر والرابع عشر للميلاد، مستكشفا المحيط اللامحدود في رحلات بطولية على متن قوارب عبر الأمواج.
لم تكن نيوزيلندا أرضا بكرا عند وصول الأوروبيين، فقد كان للماوري فيها مجتمع مزدهر وثقافة عريقة. كان أول الواصلين من الأوروبيين، الهولنديون في نهاية القرن السابع عشر، وهم من أطلق عليها اسمها الأوروبي، ثم حاول الفرنسيون لاحقا في القرن الثامن عشر إقامة موطئ قدم لهم، قبل أن يصل البريطانيون في القرن التاسع عشر ليحكموا سيطرتهم في نهاية المطاف.
لم تكن نيوزيلندا أرضا بكرا عند وصول الأوروبيين، فقد كان للماوري فيها مجتمع مزدهر وثقافة عريقة. كان أول الواصلين من الأوروبيين، الهولنديون في نهاية القرن السابع عشر، وهم من أطلق عليها اسمها الأوروبي، ثم حاول الفرنسيون لاحقا في القرن الثامن عشر إقامة موطئ قدم لهم، قبل أن يصل البريطانيون في القرن التاسع عشر ليحكموا سيطرتهم في نهاية المطاف.
