قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة الأحد، بتأييد حكم الإعدام شنقاً للمتهم بقتل طفل وانتزاع أعضائه في القضية المعروفة إعلامياً باسم "قضية طفل شبرا الخيمة" أو "قضية الدارك ويب" والتي هزت الشارع المصري ووصفت بالجريمة الأبشع في تاريخ مصر.مقاطع فيديو "صادمة"
كما أيدت المحكمة حكم السجن المشدد 15 عاماً لشريكه المتهم الثاني نظراً لحداثة سنه حيث يبلغ من العمر 15 عاماً فقط.
جاء هذا بعدما قضت المحكمة قبل أيام، بالسجن لمدة 15 عاماً على المتهم الثاني "علي الدين محمد علي الزيات"، الشهير ب "فتى الدارك ويب"، لإدانته بتهم الاشتراك في قتل طفل شبرا الخيمة والاتجار بالبشر، ليرتفع بهذا الحكم إجمالي العقوبات الصادرة بحق المتهم إلى 45 عاماً من السجن، بعد صدور حكمين سابقين ضده من جنايات شبرا الخيمة وجنايات الإسكندرية.
فيما شهدت الجلسة لحظات قاسية، حيث عرضت النيابة مقاطع فيديو "صادمة" كشفت استدراج أطفال تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عاماً وتخديرهم وتصويرهم في أوضاع مخلة تحت توجيهات المتهم الأول "عبر الفيديو".تفاصيل بشعة
يذكر أن الجريمة البشعة كانت صدمت الشارع المصري أواخر شهر أبريل/نيسان عام 2024، واعتبرها بعض المتابعين أنها الجريمة الأبشع على الإطلاق في تاريخ الجرائم في مصر، حيث أقدم "قهوجي" باستدراج الطفل الضحية إلى شقة مستأجرة في منطقة عزبة عثمان بشبرا الخيمة، وقام بتخديره بعد أن أوهمه بإحضار هدية له، ثم قتله ونزع أعضاءه البشرية وصور جريمته كاملة "فيديو كول" أثناء تواصله مع المتهم الثاني "صبي 15 عاما" من أصل مصري يقيم في الكويت، مقابل حصوله على 5 ملايين جنيه مصري.
وشرح المتهم الأول "طارق" أثناء التحقيقات أنه عقب فتح بطن وصدر المجني عليه وكسر أضلاعه بـ"شاكوش" واستخراجه للخصيتين ونزع القلب والعينين من الجفن، طلب منه المتهم الثاني "علي الدين"، قتل طفل آخر يكون عمره 8 سنوات، لكنه لم يستطع تنفيذ الأمر، خصوصا بعدما شعر بأن أصابع الاتهام بدأت تشير إليه باختطاف الطفل أحمد، إلى أن ألقي القبض عليه عقب العثور على جثمان الصغير بالشقة المستأجرة.
فيما أقر المتهم الثاني بأنه كان يحرض على بيع الأعضاء، ويختار بعناية من ينفذ الجرائم، حيث يستغل احتياج الشخص للمال من أجل تنفيذ ما يريد دون نقاش.
وكشف أنه كان يقوم أيضاً بالاتجار بفيديوهات الجرائم، لبيعها على الـ"دارك ويب" بمبالغ باهظة.
كما أيدت المحكمة حكم السجن المشدد 15 عاماً لشريكه المتهم الثاني نظراً لحداثة سنه حيث يبلغ من العمر 15 عاماً فقط.
جاء هذا بعدما قضت المحكمة قبل أيام، بالسجن لمدة 15 عاماً على المتهم الثاني "علي الدين محمد علي الزيات"، الشهير ب "فتى الدارك ويب"، لإدانته بتهم الاشتراك في قتل طفل شبرا الخيمة والاتجار بالبشر، ليرتفع بهذا الحكم إجمالي العقوبات الصادرة بحق المتهم إلى 45 عاماً من السجن، بعد صدور حكمين سابقين ضده من جنايات شبرا الخيمة وجنايات الإسكندرية.
فيما شهدت الجلسة لحظات قاسية، حيث عرضت النيابة مقاطع فيديو "صادمة" كشفت استدراج أطفال تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عاماً وتخديرهم وتصويرهم في أوضاع مخلة تحت توجيهات المتهم الأول "عبر الفيديو".تفاصيل بشعة
يذكر أن الجريمة البشعة كانت صدمت الشارع المصري أواخر شهر أبريل/نيسان عام 2024، واعتبرها بعض المتابعين أنها الجريمة الأبشع على الإطلاق في تاريخ الجرائم في مصر، حيث أقدم "قهوجي" باستدراج الطفل الضحية إلى شقة مستأجرة في منطقة عزبة عثمان بشبرا الخيمة، وقام بتخديره بعد أن أوهمه بإحضار هدية له، ثم قتله ونزع أعضاءه البشرية وصور جريمته كاملة "فيديو كول" أثناء تواصله مع المتهم الثاني "صبي 15 عاما" من أصل مصري يقيم في الكويت، مقابل حصوله على 5 ملايين جنيه مصري.
وشرح المتهم الأول "طارق" أثناء التحقيقات أنه عقب فتح بطن وصدر المجني عليه وكسر أضلاعه بـ"شاكوش" واستخراجه للخصيتين ونزع القلب والعينين من الجفن، طلب منه المتهم الثاني "علي الدين"، قتل طفل آخر يكون عمره 8 سنوات، لكنه لم يستطع تنفيذ الأمر، خصوصا بعدما شعر بأن أصابع الاتهام بدأت تشير إليه باختطاف الطفل أحمد، إلى أن ألقي القبض عليه عقب العثور على جثمان الصغير بالشقة المستأجرة.
فيما أقر المتهم الثاني بأنه كان يحرض على بيع الأعضاء، ويختار بعناية من ينفذ الجرائم، حيث يستغل احتياج الشخص للمال من أجل تنفيذ ما يريد دون نقاش.
وكشف أنه كان يقوم أيضاً بالاتجار بفيديوهات الجرائم، لبيعها على الـ"دارك ويب" بمبالغ باهظة.








