علق الإعلامي سيد علي، على التعديل الوزاري الذي وافق عليه مجلس النواب اليوم، مبديًا عدد من الملاحظات.
وقال خلال برنامجه «حضرة المواطن» عبر شاشة «الحدث اليوم»، مساء الثلاثاء، إن وزير التعليم العالي الجديد الدكتور عبدالعزيز قنصوة كان أستاذًا جامعيًّا ومتخصصًا في الكهرباء وكان يرأس جامعة الإسكندرية، في حين أن محمود عصمت وزير الكهرباء ليس من تخصص الكهرباء، لكن يُقال عنه إنه شخص «إدارجي»، في إشارة إلى قدرته على الإدارة، وتابع: «نحن في عصر الاحتراف».
وأشار إلى تعيين الدكتور حسين عيسى في منصب نائب رئيس الوزراء، وهي المرة الأولى التي يُعين فيها نائبًا لرئيس الوزراء للمجموعة الاقتصادية، في حين يعاد تعيين وزيرين في منصبيهما مع الاستغناء عنهما في موقع نائب رئيس الوزراء (وهما الدكتور خالد عبدالغفار والفريق مهندس كامل الوزير).
وأوضح أنّ المرشح لمنصب نائب رئيس الوزراء كان الدكتور أحمد كجوك، بحكم الحاجة إلى تحقيق انسجام بين وزارة المالية والبنك المركزي، لافتًا إلى أن هذا الأمر كان مطروحًا حتى الساعة الواحدة ظهرًا.
وتابع: «هناك وزراء محترمون جدًا غادروا مناصبهم وأخص بالذكر وزير الشباب ووزير الاتصالات.. هذان الوزيران كانا يعملان ويتحليان بالمهنية.. كانا رجال دولة.. من وجهة نظري أن الدولة خسرت برحيلهما».
غير أنه أوضح أن رحيل الوزيرين قد يكون له مبررات لدى الدولة، منتقدًا تغيير وزير العمل في كل تعديل أو تغيير وزاري، وطرح تساؤلًا عن مهام وزير العمل.
ووافق مجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، في جلسة طارئة اليوم، بالأغلبية على التعديل الوزراي الوارد في خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى المجلس.
وجاءت موافقة مجلس النواب اليوم "جملة واحدة" بأغلبية الأعضاء الحاضرين، وذلك إعمالاً لنص المادة 147 من الدستور والمادة 129 من اللائحة الداخلية للمجلس.
وشمل التعديل الوزاري، عدد من الملامح الهامة، ومن أبرزها، تعيين نائب واحد لرئيس الوزراء، بعد أن كانوا 3 نواب في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي في تشكيلها السابق، حيث جرى تعيين حسين عيسى نائبا وحيدا لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، وهو النائب الوحيد لرئيس الوزراء الذي يجرى تعيينه من خارج التشكيل الوزاري.
كما جرى دمج وزارتي التنمية المحلية والبيئة، حيت تولت حقيبتها الوزيرة منال عوض، فيما تم فصل التعاون الدولي عن "التخطيط" وضمها لوزارة الخارجية، وعودة أيضا وزارة الإعلام.
ومن المفاجآت التي شهدها التعديل الجديد، رحيل وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي محمود فوزي، حيث جرى تعيين هاني حنا في المنصب بعد تعديل المسمى في التشكيل الجديد إلى وزارة الشئون النيابية فقط.
وشهد التعديل الجديد، تعيين 3 وزيرات وهن؛ منال عوض وزيرا للتنمية المحلية والبيئة، وجيهان زكي وزيرة للثقافة، وراندا المنشاوي وزيرة للاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وتعيين أيضا نائبة لوزير الخارجية للتعاون الدولي، سمر محمود عبدالواحد.
وتضمن التشكيل الجديد لمجلس الوزراء، تعيين 17 وزيرًا ونائبًا لرئيس الوزراء، هم: حسين عيسى، نائبًا لرئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، ومحمد فريد صالح، وزيرًا للاستثمار، وعبد العزيز حسنين قنصوة، وزيرًا للتعليم العالي، ومحمود حلمي الشريف، وزيرًا للعدل، وجيهان زكي، للثقافة، وحسن رداد، للعمل.
وقال خلال برنامجه «حضرة المواطن» عبر شاشة «الحدث اليوم»، مساء الثلاثاء، إن وزير التعليم العالي الجديد الدكتور عبدالعزيز قنصوة كان أستاذًا جامعيًّا ومتخصصًا في الكهرباء وكان يرأس جامعة الإسكندرية، في حين أن محمود عصمت وزير الكهرباء ليس من تخصص الكهرباء، لكن يُقال عنه إنه شخص «إدارجي»، في إشارة إلى قدرته على الإدارة، وتابع: «نحن في عصر الاحتراف».
وأشار إلى تعيين الدكتور حسين عيسى في منصب نائب رئيس الوزراء، وهي المرة الأولى التي يُعين فيها نائبًا لرئيس الوزراء للمجموعة الاقتصادية، في حين يعاد تعيين وزيرين في منصبيهما مع الاستغناء عنهما في موقع نائب رئيس الوزراء (وهما الدكتور خالد عبدالغفار والفريق مهندس كامل الوزير).
وأوضح أنّ المرشح لمنصب نائب رئيس الوزراء كان الدكتور أحمد كجوك، بحكم الحاجة إلى تحقيق انسجام بين وزارة المالية والبنك المركزي، لافتًا إلى أن هذا الأمر كان مطروحًا حتى الساعة الواحدة ظهرًا.
وتابع: «هناك وزراء محترمون جدًا غادروا مناصبهم وأخص بالذكر وزير الشباب ووزير الاتصالات.. هذان الوزيران كانا يعملان ويتحليان بالمهنية.. كانا رجال دولة.. من وجهة نظري أن الدولة خسرت برحيلهما».
غير أنه أوضح أن رحيل الوزيرين قد يكون له مبررات لدى الدولة، منتقدًا تغيير وزير العمل في كل تعديل أو تغيير وزاري، وطرح تساؤلًا عن مهام وزير العمل.
ووافق مجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، في جلسة طارئة اليوم، بالأغلبية على التعديل الوزراي الوارد في خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى المجلس.
وجاءت موافقة مجلس النواب اليوم "جملة واحدة" بأغلبية الأعضاء الحاضرين، وذلك إعمالاً لنص المادة 147 من الدستور والمادة 129 من اللائحة الداخلية للمجلس.
وشمل التعديل الوزاري، عدد من الملامح الهامة، ومن أبرزها، تعيين نائب واحد لرئيس الوزراء، بعد أن كانوا 3 نواب في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي في تشكيلها السابق، حيث جرى تعيين حسين عيسى نائبا وحيدا لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، وهو النائب الوحيد لرئيس الوزراء الذي يجرى تعيينه من خارج التشكيل الوزاري.
كما جرى دمج وزارتي التنمية المحلية والبيئة، حيت تولت حقيبتها الوزيرة منال عوض، فيما تم فصل التعاون الدولي عن "التخطيط" وضمها لوزارة الخارجية، وعودة أيضا وزارة الإعلام.
ومن المفاجآت التي شهدها التعديل الجديد، رحيل وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي محمود فوزي، حيث جرى تعيين هاني حنا في المنصب بعد تعديل المسمى في التشكيل الجديد إلى وزارة الشئون النيابية فقط.
وشهد التعديل الجديد، تعيين 3 وزيرات وهن؛ منال عوض وزيرا للتنمية المحلية والبيئة، وجيهان زكي وزيرة للثقافة، وراندا المنشاوي وزيرة للاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وتعيين أيضا نائبة لوزير الخارجية للتعاون الدولي، سمر محمود عبدالواحد.
وتضمن التشكيل الجديد لمجلس الوزراء، تعيين 17 وزيرًا ونائبًا لرئيس الوزراء، هم: حسين عيسى، نائبًا لرئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، ومحمد فريد صالح، وزيرًا للاستثمار، وعبد العزيز حسنين قنصوة، وزيرًا للتعليم العالي، ومحمود حلمي الشريف، وزيرًا للعدل، وجيهان زكي، للثقافة، وحسن رداد، للعمل.







