وتُعرف هذه المواد الكيميائية باسم "بيرفلورو ألكيل وبولي فلورو ألكيل" (PFAS)، أو "المواد الأبدية"، لأنها لا تتحلل وتبقى في البيئة وأجسامنا لعقود، ما يجعلها مصدر قلق صحي وبيئي متزايد.
وتمتاز مركبات PFAS بقدرتها على مقاومة الماء والزيت، وتحمّل درجات الحرارة العالية، والعمل كعوامل خافضة للتوتر السطحي، ما يجعلها مثالية للاستخدام في منتجات استهلاكية وتجارية منذ خمسينيات القرن الماضي. إلا أن هذه الروابط القوية بين الكربون والفلور، التي تمنحها خصائصها الفريدة، هي نفسها التي تجعلها صعبة التحلل وتتراكم في الجسم والبيئة.
وتمتاز مركبات PFAS بقدرتها على مقاومة الماء والزيت، وتحمّل درجات الحرارة العالية، والعمل كعوامل خافضة للتوتر السطحي، ما يجعلها مثالية للاستخدام في منتجات استهلاكية وتجارية منذ خمسينيات القرن الماضي. إلا أن هذه الروابط القوية بين الكربون والفلور، التي تمنحها خصائصها الفريدة، هي نفسها التي تجعلها صعبة التحلل وتتراكم في الجسم والبيئة.
