تستمر الأمطار الغزيرة فى ضرب مناطق واسعة من شمال البرتغال، مما زاد من معاناة البلاد تحت وطأة عواصف متتالية ، وقد أدت الفيضانات الأخيرة إلى تهديد سلامة السدود المحيطة بمدينة كويمبرا العريقة، حث شهد انهيار جزء من السور، مما دفع السلطات إلى إجلاء نحو 3000 مقيم كإجراء احترازي.
عواصف قاتلة ونهر جوي مدمر
منذ أواخر يناير الماضي، تعرضت البرتغال لسلسلة من العواصف العنيفة التي ضربت وسط وجنوب البلاد، مما أسفر عن اقتلاع أسطح المنازل وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف. ومع هدوء تلك العواصف هذا الأسبوع، ظهرت ظاهرة أرصاد جوية تُعرف بـ "النهر الجوي" (Atmospheric River)، وهي ممر واسع من بخار الماء المركز ينقل كميات هائلة من الرطوبة المدارية، مما تسبب في هطول أمطار طوفانية تركزت هذه المرة في الشمال، حسبما قالت صحيفة لاراثون الإسبانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن حصيلة الضحايا ارتفعت حتى الآن إلى 16 شخصا ، جراء العواصف والآثار الجانبية الناجمة عنها حتى الآن.
كويمبرا تحت الحصار: إجلاء وتراث مهدد
أمرت السلطات البلدية في كويمبرا، بالإجلاء الوقائي للسكان الأكثر عرضة لخطر فيضان نهر مونديجو. وتولت الشرطة عمليات التفتيش "من باب إلى باب" لنقل السكان بالحافلات إلى مراكز الإيواء.
خطر السدود: صرح كارلوس تافاريس، المسؤول الإقليمي للحماية المدنية، أن الوضع قد يزداد سوءاً حتى مساء اليوم الخميس، مع مخاوف من فيضان سد أجوييرا (35 كم شمال شرق المدينة)، مما قد يؤدي إلى اكتساح السدود الترابية وإحداث فيضانات كارثية.
خسائر تراثية: تعرض جزء من السور القديم لمدينة كويمبرا المصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو وتضم واحدة من أقدم الجامعات في أوروبا للانهيار، مما أدى لإغلاق الطرق والسوق المركزي.
زلزال سياسي في لشبونة
تأتي هذه الكارثة الطبيعية وسط أزمة سياسية حادة؛ حيث من المقرر أن يزور رئيس الوزراء لويس مونتينيجرو مدينة كويمبرا للإشراف على عمليات الطوارئ، وذلك عقب استقالة وزيرة الداخلية ماريا لوسيا أمارال. وجاءت الاستقالة بعد انتقادات لاذعة من المعارضة والمجتمعات المحلية، اتهمت فيها السلطات بالبطء والفشل في الاستجابة للعاصفة المدمرة "كريستين" قبل أسبوعين.
انهيارات أرضية في الوسط
لم يقتصر الخطر على الشمال، ففي وسط البرتغال، وعلى الضفة المقابلة لليشبونة عبر نهر التاج، أخلت السلطات قرية بورتو برانداو بسبب مخاطر الانهيارات الأرضية، كما تم إجلاء 30 شخصاً من منازلهم في منطقة كاباريكا الساحلية المجاورة بعد وقوع انزلاق تربة فعلي.
عواصف قاتلة ونهر جوي مدمر
منذ أواخر يناير الماضي، تعرضت البرتغال لسلسلة من العواصف العنيفة التي ضربت وسط وجنوب البلاد، مما أسفر عن اقتلاع أسطح المنازل وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف. ومع هدوء تلك العواصف هذا الأسبوع، ظهرت ظاهرة أرصاد جوية تُعرف بـ "النهر الجوي" (Atmospheric River)، وهي ممر واسع من بخار الماء المركز ينقل كميات هائلة من الرطوبة المدارية، مما تسبب في هطول أمطار طوفانية تركزت هذه المرة في الشمال، حسبما قالت صحيفة لاراثون الإسبانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن حصيلة الضحايا ارتفعت حتى الآن إلى 16 شخصا ، جراء العواصف والآثار الجانبية الناجمة عنها حتى الآن.
كويمبرا تحت الحصار: إجلاء وتراث مهدد
أمرت السلطات البلدية في كويمبرا، بالإجلاء الوقائي للسكان الأكثر عرضة لخطر فيضان نهر مونديجو. وتولت الشرطة عمليات التفتيش "من باب إلى باب" لنقل السكان بالحافلات إلى مراكز الإيواء.
خطر السدود: صرح كارلوس تافاريس، المسؤول الإقليمي للحماية المدنية، أن الوضع قد يزداد سوءاً حتى مساء اليوم الخميس، مع مخاوف من فيضان سد أجوييرا (35 كم شمال شرق المدينة)، مما قد يؤدي إلى اكتساح السدود الترابية وإحداث فيضانات كارثية.
خسائر تراثية: تعرض جزء من السور القديم لمدينة كويمبرا المصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو وتضم واحدة من أقدم الجامعات في أوروبا للانهيار، مما أدى لإغلاق الطرق والسوق المركزي.
زلزال سياسي في لشبونة
تأتي هذه الكارثة الطبيعية وسط أزمة سياسية حادة؛ حيث من المقرر أن يزور رئيس الوزراء لويس مونتينيجرو مدينة كويمبرا للإشراف على عمليات الطوارئ، وذلك عقب استقالة وزيرة الداخلية ماريا لوسيا أمارال. وجاءت الاستقالة بعد انتقادات لاذعة من المعارضة والمجتمعات المحلية، اتهمت فيها السلطات بالبطء والفشل في الاستجابة للعاصفة المدمرة "كريستين" قبل أسبوعين.
انهيارات أرضية في الوسط
لم يقتصر الخطر على الشمال، ففي وسط البرتغال، وعلى الضفة المقابلة لليشبونة عبر نهر التاج، أخلت السلطات قرية بورتو برانداو بسبب مخاطر الانهيارات الأرضية، كما تم إجلاء 30 شخصاً من منازلهم في منطقة كاباريكا الساحلية المجاورة بعد وقوع انزلاق تربة فعلي.








