خلف أرقام الضحايا وأضرار الفيضانات خلال الأعوام الأخيرة في المغرب، تروي الأرض قصتها منذ قرون بلغة جغرافية قديمة، كاشفة عن أكثر ظاهرة متكررة ومستمرة في تاريخ البلاد.
إذ تحتفظ أسماء الأودية والقرى بـ"شيفرات جغرافية" وتحذيرات قديمة لفهم تقلبات الطبيعة. ويجسد المثل الشعبي "الواد لا ينسى طريقه" هذه الذاكرة المائية التي تحدد تاريخياً مناطق الخطر.آسفي ووادي درعة
إذ تحتفظ أسماء الأودية والقرى بـ"شيفرات جغرافية" وتحذيرات قديمة لفهم تقلبات الطبيعة. ويجسد المثل الشعبي "الواد لا ينسى طريقه" هذه الذاكرة المائية التي تحدد تاريخياً مناطق الخطر.آسفي ووادي درعة
