في الوقت الذي غطت فيه سحب الغبار سماء القاهرة الكبرى، وانخفضت الرؤية الأفقية إلى مستويات حرجة بسبب موجة الطقس السيئ والعواصف الترابية التي ضربت البلاد، لم يكن المشهد في الشوارع مجرد زحام معتاد، بل تحول إلى ملحمة من العطاء والانضباط جسدها رجال المرور الذين انتشروا بكثافة لتأمين حياة المواطنين وضمان سيولة الحركة المرورية.
فمنذ الساعات الأولى لاندلاع العاصفة، دفعت وزارة الداخلية بتعزيزات أمنية ومرورية مكثفة في كافة الميادين والمحاور الرئيسية، حيث شوهد ضباط وأفراد المرور وهم يواجهون الرياح العاتية والغبار بصدور مفتوحة، ليس فقط لتسيير حركة السيارات ومنع التكدسات، بل لتقديم يد العون لكل مواطن تقطعت به السبل أو تعطلت مركبته وسط الأجواء المتربة.
فمنذ الساعات الأولى لاندلاع العاصفة، دفعت وزارة الداخلية بتعزيزات أمنية ومرورية مكثفة في كافة الميادين والمحاور الرئيسية، حيث شوهد ضباط وأفراد المرور وهم يواجهون الرياح العاتية والغبار بصدور مفتوحة، ليس فقط لتسيير حركة السيارات ومنع التكدسات، بل لتقديم يد العون لكل مواطن تقطعت به السبل أو تعطلت مركبته وسط الأجواء المتربة.
