كشفت والدة الشاب "إسلام"، الذي تعرض للاعتداء وتم إجباره على ارتداء ملابس نسائية"بدلة رقص" في قرية ميت عاصم ببنها، أن المتهمين دخلوا عليهم المنزل وسألوا عن ابنها إسلام، وأنه في ذلك الوقت كان برفقة ابنتهم داخل منزل شقيقته، فأحضرته شقيقته بالفعل إلى المنزل بصحبة ابنتهم، ثم اصطحب المتهمين نجلها عنوة وتعدوا عليها وعلى والده، مهددين بإشعال النار في المنزل إذا اعترضوا على أخذ ابنها، موضحة: قلبي محروق على ابني افتروا علينا أنا ووالده.
فيما قال والد الشاب، إنه فوجئ بدخول بحوالي 15 شخصًا يسألون عن ابنه إسلام في الساعة الثامنة صباح، موضحا أنه أخبرهم أن ابنه لم يكن موجودًا في المنزل، فقام بالاتصال ببنته المتزوجة، فأخبرته إحداهن أن ابنة المتهمين كانت برفقة إسلام لأنهما كانا على علاقة عاطفية، وأن والد الفتاة طلب عودة إسلام بعدما وافق على الزواج منها.
فيما قال والد الشاب، إنه فوجئ بدخول بحوالي 15 شخصًا يسألون عن ابنه إسلام في الساعة الثامنة صباح، موضحا أنه أخبرهم أن ابنه لم يكن موجودًا في المنزل، فقام بالاتصال ببنته المتزوجة، فأخبرته إحداهن أن ابنة المتهمين كانت برفقة إسلام لأنهما كانا على علاقة عاطفية، وأن والد الفتاة طلب عودة إسلام بعدما وافق على الزواج منها.
