وجاءت دوافع التحقيق بناء على معلومات حول معرفة إبستين بامرأة برازيلية من مدينة ناتال، المركز الإداري لولاية ريو غراندي دو نورتي.
وتظهر مواد نشرت من قبل وزارة العدل الأمريكية أنه في الفترة بين عامي 2009 و2013، لم تكتف المرأة من ناتال بطلب أموال من إبستين لتغطية نفقاتها الشخصية وإجراءات التجميل، بل عرفت الملياردير أيضا على نساء أخريات.
وتظهر مواد نشرت من قبل وزارة العدل الأمريكية أنه في الفترة بين عامي 2009 و2013، لم تكتف المرأة من ناتال بطلب أموال من إبستين لتغطية نفقاتها الشخصية وإجراءات التجميل، بل عرفت الملياردير أيضا على نساء أخريات.
