بكلمات ممتزجة بالندم والارتباك، وقفت سيدة التجمع أمام جهات التحقيق لتدلي باعترافات تفصيلية حول واقعة مأساوية هزت أركان منطقة مدينة نصر، حيث أقرت الجانية بأنها دهست عاملاً بمحل حلويات بسيارتها عمداً أثناء محاولتها الفرار من سداد قيمة المشتريات التي استولت عليها، مؤكدة في اعترافاتها أنها لم تتخيل أن تنتهي حيلة "المغافلة" بجريمة قتل بشعة سقط ضحيتها شاب كان يدافع عن أمانة عمله حتى النفس الأخير.
وبدأت تفاصيل تلك الواقعة الأليمة التي تحولت إلى مشهد سينمائي صادم، حينما تلقت مديرية أمن القاهرة بلاغاً بوقوع حادث تصادم ووفاة شاب في مقتبل العمر بدائرة قسم شرطة مدينة نصر أول، لتبدأ الأجهزة الأمنية سباقاً مع الزمن لكشف غموض الجريمة التي وقعت وسط ذهول المارة.
وبالفحص والتحري، تبين أن الشاب المتوفى، وهو مقيم بدائرة قسم شرطة المعصرة، راح ضحية لربة منزل تجردت من مشاعر الإنسانية من أجل حفنة من الجنيهات؛ حيث قامت المتهمة بشراء كمية من الحلويات الفاخرة، واستغلت لحظة انشغال العامل لتمارس حيلة الهروب السريع بسيارتها الفارهة دون دفع الثمن.
ولم يقف الشاب الضحية مكتوف الأيدي أمام ضياع عهدته، بل عدا خلف السيارة محاولاً إيقافها، إلا أن المتهمة وبدلاً من التوقف والرجوع عن فعلتها، ضغطت على دواسة السرعة بقوة لتصطدم بجسد الشاب النحيل، مكملة طريق هروبها بدم بارد، مما أسفر عن إصابة الضحية بجروح وكسور بالغة أودت بحياته قبل وصوله إلى المستشفى.
ونجحت الأجهزة الأمنية، من خلال تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمحل الواقعة وتتبع خط سير الهروب، في تحديد هوية المتهمة بدقة، حيث انطلقت مأمورية أمنية استهدفت محل إقامتها بمنطقة التجمع الأول، وألقت القبض عليها وعثرت بحوزتها على السيارة المستخدمة في الحادث وعبوات الحلويات التي كانت سبباً في الجريمة. وبمواجهة المتهمة بالمقطع المصور الذي رصد لحظة الدهس، انهارت واعترفت بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أنها شعرت بالخوف من افتضاح أمرها فقررت الهرب مهما كان الثمن، ولم تدرك أنها وضعت نهاية مأساوية لحياة "شهيد لقمة العيش" من أجل متاع زائل.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الجانية، وإحالتها إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق في اتهامات القتل العمد والسرقة، لتبقى هذه الواقعة درساً قاسياً في عواقب الاستهتار بأرواح البسطاء.
وبدأت تفاصيل تلك الواقعة الأليمة التي تحولت إلى مشهد سينمائي صادم، حينما تلقت مديرية أمن القاهرة بلاغاً بوقوع حادث تصادم ووفاة شاب في مقتبل العمر بدائرة قسم شرطة مدينة نصر أول، لتبدأ الأجهزة الأمنية سباقاً مع الزمن لكشف غموض الجريمة التي وقعت وسط ذهول المارة.
وبالفحص والتحري، تبين أن الشاب المتوفى، وهو مقيم بدائرة قسم شرطة المعصرة، راح ضحية لربة منزل تجردت من مشاعر الإنسانية من أجل حفنة من الجنيهات؛ حيث قامت المتهمة بشراء كمية من الحلويات الفاخرة، واستغلت لحظة انشغال العامل لتمارس حيلة الهروب السريع بسيارتها الفارهة دون دفع الثمن.
ولم يقف الشاب الضحية مكتوف الأيدي أمام ضياع عهدته، بل عدا خلف السيارة محاولاً إيقافها، إلا أن المتهمة وبدلاً من التوقف والرجوع عن فعلتها، ضغطت على دواسة السرعة بقوة لتصطدم بجسد الشاب النحيل، مكملة طريق هروبها بدم بارد، مما أسفر عن إصابة الضحية بجروح وكسور بالغة أودت بحياته قبل وصوله إلى المستشفى.
ونجحت الأجهزة الأمنية، من خلال تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمحل الواقعة وتتبع خط سير الهروب، في تحديد هوية المتهمة بدقة، حيث انطلقت مأمورية أمنية استهدفت محل إقامتها بمنطقة التجمع الأول، وألقت القبض عليها وعثرت بحوزتها على السيارة المستخدمة في الحادث وعبوات الحلويات التي كانت سبباً في الجريمة. وبمواجهة المتهمة بالمقطع المصور الذي رصد لحظة الدهس، انهارت واعترفت بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أنها شعرت بالخوف من افتضاح أمرها فقررت الهرب مهما كان الثمن، ولم تدرك أنها وضعت نهاية مأساوية لحياة "شهيد لقمة العيش" من أجل متاع زائل.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الجانية، وإحالتها إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق في اتهامات القتل العمد والسرقة، لتبقى هذه الواقعة درساً قاسياً في عواقب الاستهتار بأرواح البسطاء.








