وزير العدل الفرنسي يتهم "اليسار الراديكالي" بالمسؤولية عن مقتل شاب من اليمين المتطرف في ليون

  • منذ 6 ساعات
  • روسيا اليوم
Loading image...
وجاء الاعتداء على هامش مؤتمر نظمته النائبة الأوروبية ريما حسن في مدينة ليون جنوب شرق فرنسا.

وقال دارمانان: "من الواضح أن اليسار الراديكالي هو من قتله"، مضيفا أن بعض الخطابات، لا سيما الصادرة عن حزب فرنسا الأبية الذي تنتمي إليه حسن، "تؤدي للأسف إلى عنف لا هوادة فيه على وسائل التواصل الاجتماعي ثم على أرض الواقع". وحذر من أن "الكلمات قد تقتل".

وكان الشاب البالغ 23 عاما، والذي عرف عنه باسم "كانتان"، قد نقل إلى المستشفى في ليون الخميس بعد تعرضه، وفق مقربين منه، لهجوم أثناء مشاركته في تأمين احتجاج ضد مؤتمر عقد في فرع ليون لمعهد العلوم السياسية (سيانس بو). وأعلنت النيابة العامة في ليون السبت وفاته متأثرا بجروحه، مؤكدة فتح تحقيق في شبهة القتل غير العمد.

من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الهدوء وضبط النفس، معتبرا أن الشاب كان ضحية "تفجر عنف غير مسبوق"، ومؤكدا أنه "لا مكان للكراهية القاتلة في بلدنا".

وبحسب ائتلاف "نيميسيس" المقرب من اليمين المتطرف، كان كانتان ضمن فريق الأمن المسؤول عن حماية ناشطيه خلال التظاهرة ضد مؤتمر حسن، المعروفة بانتقاداتها الشديدة لإسرائيل.

وقال محامي عائلة الضحية إن كانتان ورفاقه تعرضوا لكمين من قبل "أفراد منظمين ومدربين، يفوقونهم عددا ومسلحين، وبعضهم ملثمون". في المقابل، اتهم ائتلاف "نيميسيس" عناصر من جمعية محلية مناهضة للفاشية، كانت السلطات قد حظرتها في يونيو الماضي، بالوقوف وراء الهجوم، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.

المصدر: SWI+RT
إقرأ الخبر الكامل من المصدر