- هجوم على شريف منير لتجسيده شخصية محمود عزت فى «رأس الأفعى»
- «صحاب الأرض» يثير غضب دولة الاحتلال لتسليط الضوء على جرائم غزة
- «أب ولكن» فى مرمى نيران السيدات لتناوله قضية «قانون الرؤية»
قبل أيام من انطلاق موسم دراما رمضان، تعرضت مجموعة من المسلسلات لحملات تشويه وهجوم بمجرد طرح البروموهات الترويجية، واستعراض أهم ملامح هذه الأعمال التى تقتحم مناطق شائكة بعضها مسكوت عنه، وفى مقدمة هذه الأعمال مسلسل «رأس الأفعى» أحدث الإصدارات الدرامية التى تستند إلى وقائع حقيقية، مسلطا الضوء على واحدة من أعقد العمليات الأمنية، والتي تم خلالها القبض على القيادى الإخواني محمود عزت، المعروف بلقب «رأس الأفعى»، ويجسده الفنان شريف منير. ويعرض المسلسل، فى إطار درامى، كيفية تتبع تحركات محمود عزت، ورصد شبكاته السرية، وصولًا إلى الإيقاع به بعد فترة من التخفي.
عقب طرح البرومو والصور الأولى من المسلسل تم تدشين حملات هجومية منظمة تستهدف تشويه العمل والدعوة إلى مقاطعته، فى محاولة للتأثير على نسب مشاهدته المتوقعة، شملت هذه الحملات تدشين «هاشتاجات» للمطالبة بمقاطعة العمل، ومحاولات لتشويه بعض أبطاله.
ويرى كثيرون أن هذه الحملات تعكس حالة من القلق تجاه ما قد يكشفه المسلسل من تفاصيل موثقة حول مخططات التنظيمات المتطرفة لزعزعة أمن واستقرار البلاد. موضحين أن الذعر الذى أصاب هذه الجماعة يعود إلى قدرة الدراما على كشف الحقائق التي حاولت الجماعة طمسها لسنوات، وهو ما يعيد للأذهان النجاح الساحق لسلسلة مسلسل «الاختيار» التي فضحت أكاذيبهم وجعلتهم فى مواجهة مباشرة مع وعى الشعب المصرى. فلم تعد الدراما التليفزيونية مجرد وسيلة للترفيه، بل تحولت فى السنوات الأخيرة إلى سلاح فكرى قوى يوثق البطولات الوطنية فى إجهاض المخططات الإرهابية التى استهدفت هدم البلاد.
تدور أحداث المسلسل فى 30 حلقة، وهو يغوص فى تفاصيل الفترة ما بين 2013 و2020، وهى الفترة التى تولى فيها محمود عزت منصب القائم بأعمال المرشد العام بعد اعتقال محمد بديع. ويكشف العمل كيف أدار عزت مخططات الجماعة من خلف الستار بهدف تهديد السلم المجتمعى، مروراً بالقضايا التى صدرت فيها أحكام غيابية ضده مثل «اقتحام السجون» و«أحداث مكتب الإرشاد»، وصولاً إلى اللحظة الحاسمة التى نجحت فيها الأجهزة الأمنية فى القبض عليه داخل إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس فى أغسطس 2020.
المسلسل من تأليف هانى سرحان، وإخراج محمد بكير، وبطولة أمير كرارة وشريف منير الذى يجسد دور محمود عزت والذى نال النصيب الأكبر من الهجوم الشديد واللانتقادات اللاذعة، إضافة إلى الفنانين أحمد غزى، وكارولين عزمى، ومراد مكرم، والفنانة القديرة ماجدة زكي.
كما تعرض مسلسل «صحاب الأرض»، لحملة مشابهة لكن داخل دولة الاحتلال، حيث أثار برومو المسلسل حالة غضب فى إسرائيل، وذلك بسبب تناوله للحرب على غزة، بعد السابع من أكتوبر 2023.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت، غضب شعب دولة الاحتلال الإسرائيلى من المسلسل الذى يعرض انتهاكاتهم، وهو ما يتيح مشاهدة محاكاة لما كان يتعرض له أهل غزة على نطاق واسع.
وتناولت الصحيفة العبرية أثار ردود فعل حادة على مواقع التواصل الاجتماعى عقب طرح برومو المسلسل منها ما كتبته امرأة إسرائيلية فى حسابها على مواقع التواصل: «ما الحاجة إلى هذا المسلسل ونحن جميعا نعرف حقيقة حماس والجهاد الإسلامى فى غزة؟ لقد رأينا المآسى المروعة بأم أعيننا، لماذا نعيد تمثيلها؟ الناس لا يريدون رؤية الكوارث، أولئك الذين مروا بتجارب قاسية، ويعانون الآن من الفقر والحرمان، لا يملكون مأوى ولا تلفازًا على أى حال، وبشكل عام، لست متأكدة من رغبتهم فى مشاهدة المعاناة التى مروا بها مرة أخرى».
مسلسل «صحاب الأرض» مكون من 15 حلقة، بطولة منة شلبى، إياد نصار، عصام السقا، الممثل الفلسطينى كامل الباشا، الممثل الفلسطينى العالمى أدم بكرى، تارا عبود، سارة يوسف، وباقة واسعة من الفنانين من مصر والأردن وفلسطين، والمسلسل تأليف عمار صبري، إخراج بيتر ميمي.
يسلط المسلسل الضوء على معاناة أهل غزة خلال حرب السابع من أكتوبر 2023، وما تحمله سكان القطاع من انتهاكات صهيونية واضحة فى حق الفلسطينيين، ويعتبر المسلسل أول عمل درامى عربى يناقش هذه الفكرة. من خلال تقاطع حياة طبيبة مصرية مع رجل فلسطينى، لتبدأ رحلة قاسية من الصمود والبقاء، تتجلى فيها معانى الأمل والإنسانية وسط الدمار والموت.
ولم تقتصر حملات الغضب على الأعمال السياسية فقط، إذ واجه مسلسل «أب ولكن» هجوما واسعا بسبب تناوله لقضية الطلاق والعلاقات الأسرية، وصلت لتقديم مجموعة من الشكاوى ضده للمجلس القومى للمرأة.
حيث انتشرت كثير من التعليقات المسيئة من قبل بعض السيدات على برومو المسلسل، وصلت لحد اتهام صناع المسلسل بالإساءة لصورة المراة بعد الإنفصال فى مقابل تقديم صورة الرجل المطلق كانه مظلوم ومجنى عليه. وتصاعدت حدة الغضب لدرجة المطالبة بإيقاف عرضه.
وتدور أحداث مسلسل «أب ولكن» حول أب تنقلب حياته رأساً على عقب إثر أزمة أسرية عاصفة تعصف بكيان منزله، لتنتقل حياته من الدفء العائلى إلى برودة ساحات المحاكم. فيجد نفسه محاصراً بين نصوص القوانين المنظمة للعلاقات الأسرية، ومعاناة «قانون الرؤية» الذي يمنحه دقائق معدودة مع ابنته، ليغوص فى التحديات النفسية والاجتماعية التى يواجهها، بين عدالة القانون ومشاعر الأبوة، فى رحلة مؤلمة للبحث عن التوازن والحفاظ على ما تبقى من صورته كأب.
مسلسل «أب ولكن» من تأليف ماريان هانى وإخراج ياسمين أحمد كامل، وبطولة محمد فراج، وهاجر أحمد، وسلوى عثمان، وبسمة داود، وركين سعد، وإسلام جمال، واحمد كشك.
- «صحاب الأرض» يثير غضب دولة الاحتلال لتسليط الضوء على جرائم غزة
- «أب ولكن» فى مرمى نيران السيدات لتناوله قضية «قانون الرؤية»
قبل أيام من انطلاق موسم دراما رمضان، تعرضت مجموعة من المسلسلات لحملات تشويه وهجوم بمجرد طرح البروموهات الترويجية، واستعراض أهم ملامح هذه الأعمال التى تقتحم مناطق شائكة بعضها مسكوت عنه، وفى مقدمة هذه الأعمال مسلسل «رأس الأفعى» أحدث الإصدارات الدرامية التى تستند إلى وقائع حقيقية، مسلطا الضوء على واحدة من أعقد العمليات الأمنية، والتي تم خلالها القبض على القيادى الإخواني محمود عزت، المعروف بلقب «رأس الأفعى»، ويجسده الفنان شريف منير. ويعرض المسلسل، فى إطار درامى، كيفية تتبع تحركات محمود عزت، ورصد شبكاته السرية، وصولًا إلى الإيقاع به بعد فترة من التخفي.
عقب طرح البرومو والصور الأولى من المسلسل تم تدشين حملات هجومية منظمة تستهدف تشويه العمل والدعوة إلى مقاطعته، فى محاولة للتأثير على نسب مشاهدته المتوقعة، شملت هذه الحملات تدشين «هاشتاجات» للمطالبة بمقاطعة العمل، ومحاولات لتشويه بعض أبطاله.
ويرى كثيرون أن هذه الحملات تعكس حالة من القلق تجاه ما قد يكشفه المسلسل من تفاصيل موثقة حول مخططات التنظيمات المتطرفة لزعزعة أمن واستقرار البلاد. موضحين أن الذعر الذى أصاب هذه الجماعة يعود إلى قدرة الدراما على كشف الحقائق التي حاولت الجماعة طمسها لسنوات، وهو ما يعيد للأذهان النجاح الساحق لسلسلة مسلسل «الاختيار» التي فضحت أكاذيبهم وجعلتهم فى مواجهة مباشرة مع وعى الشعب المصرى. فلم تعد الدراما التليفزيونية مجرد وسيلة للترفيه، بل تحولت فى السنوات الأخيرة إلى سلاح فكرى قوى يوثق البطولات الوطنية فى إجهاض المخططات الإرهابية التى استهدفت هدم البلاد.
تدور أحداث المسلسل فى 30 حلقة، وهو يغوص فى تفاصيل الفترة ما بين 2013 و2020، وهى الفترة التى تولى فيها محمود عزت منصب القائم بأعمال المرشد العام بعد اعتقال محمد بديع. ويكشف العمل كيف أدار عزت مخططات الجماعة من خلف الستار بهدف تهديد السلم المجتمعى، مروراً بالقضايا التى صدرت فيها أحكام غيابية ضده مثل «اقتحام السجون» و«أحداث مكتب الإرشاد»، وصولاً إلى اللحظة الحاسمة التى نجحت فيها الأجهزة الأمنية فى القبض عليه داخل إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس فى أغسطس 2020.
المسلسل من تأليف هانى سرحان، وإخراج محمد بكير، وبطولة أمير كرارة وشريف منير الذى يجسد دور محمود عزت والذى نال النصيب الأكبر من الهجوم الشديد واللانتقادات اللاذعة، إضافة إلى الفنانين أحمد غزى، وكارولين عزمى، ومراد مكرم، والفنانة القديرة ماجدة زكي.
كما تعرض مسلسل «صحاب الأرض»، لحملة مشابهة لكن داخل دولة الاحتلال، حيث أثار برومو المسلسل حالة غضب فى إسرائيل، وذلك بسبب تناوله للحرب على غزة، بعد السابع من أكتوبر 2023.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت، غضب شعب دولة الاحتلال الإسرائيلى من المسلسل الذى يعرض انتهاكاتهم، وهو ما يتيح مشاهدة محاكاة لما كان يتعرض له أهل غزة على نطاق واسع.
وتناولت الصحيفة العبرية أثار ردود فعل حادة على مواقع التواصل الاجتماعى عقب طرح برومو المسلسل منها ما كتبته امرأة إسرائيلية فى حسابها على مواقع التواصل: «ما الحاجة إلى هذا المسلسل ونحن جميعا نعرف حقيقة حماس والجهاد الإسلامى فى غزة؟ لقد رأينا المآسى المروعة بأم أعيننا، لماذا نعيد تمثيلها؟ الناس لا يريدون رؤية الكوارث، أولئك الذين مروا بتجارب قاسية، ويعانون الآن من الفقر والحرمان، لا يملكون مأوى ولا تلفازًا على أى حال، وبشكل عام، لست متأكدة من رغبتهم فى مشاهدة المعاناة التى مروا بها مرة أخرى».
مسلسل «صحاب الأرض» مكون من 15 حلقة، بطولة منة شلبى، إياد نصار، عصام السقا، الممثل الفلسطينى كامل الباشا، الممثل الفلسطينى العالمى أدم بكرى، تارا عبود، سارة يوسف، وباقة واسعة من الفنانين من مصر والأردن وفلسطين، والمسلسل تأليف عمار صبري، إخراج بيتر ميمي.
يسلط المسلسل الضوء على معاناة أهل غزة خلال حرب السابع من أكتوبر 2023، وما تحمله سكان القطاع من انتهاكات صهيونية واضحة فى حق الفلسطينيين، ويعتبر المسلسل أول عمل درامى عربى يناقش هذه الفكرة. من خلال تقاطع حياة طبيبة مصرية مع رجل فلسطينى، لتبدأ رحلة قاسية من الصمود والبقاء، تتجلى فيها معانى الأمل والإنسانية وسط الدمار والموت.
ولم تقتصر حملات الغضب على الأعمال السياسية فقط، إذ واجه مسلسل «أب ولكن» هجوما واسعا بسبب تناوله لقضية الطلاق والعلاقات الأسرية، وصلت لتقديم مجموعة من الشكاوى ضده للمجلس القومى للمرأة.
حيث انتشرت كثير من التعليقات المسيئة من قبل بعض السيدات على برومو المسلسل، وصلت لحد اتهام صناع المسلسل بالإساءة لصورة المراة بعد الإنفصال فى مقابل تقديم صورة الرجل المطلق كانه مظلوم ومجنى عليه. وتصاعدت حدة الغضب لدرجة المطالبة بإيقاف عرضه.
وتدور أحداث مسلسل «أب ولكن» حول أب تنقلب حياته رأساً على عقب إثر أزمة أسرية عاصفة تعصف بكيان منزله، لتنتقل حياته من الدفء العائلى إلى برودة ساحات المحاكم. فيجد نفسه محاصراً بين نصوص القوانين المنظمة للعلاقات الأسرية، ومعاناة «قانون الرؤية» الذي يمنحه دقائق معدودة مع ابنته، ليغوص فى التحديات النفسية والاجتماعية التى يواجهها، بين عدالة القانون ومشاعر الأبوة، فى رحلة مؤلمة للبحث عن التوازن والحفاظ على ما تبقى من صورته كأب.
مسلسل «أب ولكن» من تأليف ماريان هانى وإخراج ياسمين أحمد كامل، وبطولة محمد فراج، وهاجر أحمد، وسلوى عثمان، وبسمة داود، وركين سعد، وإسلام جمال، واحمد كشك.







