جيل زد أقل ذكاءً من جيل الألفية: كيف يؤثر التصفح السلبى على القدرات المعرفية؟

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • كتب مؤنس حواس
Loading image...
هل أصبح جيل زد أقل ذكاءً؟ قبل بضعة أشهر، أثار تقرير حديث جدلًا واسعًا بعدما كشف أن بعض الجامعات المرموقة بدأت تُعدل مناهجها الدراسية لطلاب جيل زد، ليس بالتطوير أو التعقيد، بل بتبسيط المحتوى وتخفيفه ليتناسب مع قدراتهم، نعم، الأمر يبدو صادمًا، وربما كان مجرد فكرة نتندر بها في شبابنا، لكن الواقع بات يقدّم إشارات مقلقة، فبينما اعتادت المجتمعات إطلاق أحكام جاهزة على كل جيل جديد بأنه أقل صبرًا أو أقل مرونة أو أقل ذكاءً من سابقه، فإن القلق هذه المرة يبدو أعمق من مجرد وصف عابر، ويطرح سؤالًا جديًا حول ما إذا كانت التكنولوجيا قد أعادت تشكيل قدرات هذا الجيل بالفعل.

وقد أعادت دراسة حديثة حول ذكاء الأجيال هذا النقاش إلى دائرة الضوء العالمية، تشير النتائج إلى أن جيل زد، المولودين بين أواخر التسعينيات وأوائل العقد الثاني من الألفية، قد يكون أول جيل يحصل على درجات أقل في الاختبارات المعرفية الأساسية مقارنةً بآبائهم من جيل الألفية، بما في ذلك الانتباه والذاكرة وحل المشكلات ومعدل الذكاء العام، إن الجيل الذي يُتوقع منه قيادة آفاق الابتكار المستقبلية، والذي يتعايش مع الروبوتات، عاجزٌ عن قراءة جملةٍ بشكلٍ صحيح أو حلّ مسألةٍ رياضيةٍ بسيطة، هذا هو واقعنا، قد نتجاهل هذه المشكلة، لكنها قد تُقوّض أسس النظام التعليمي.