فوق الركام.. أهالي غزة يؤدون التراويح في أول رمضان بعد الإبادة

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
- الصلاة في خيام من النايلون والخشب بعد تدمير إسرائيل أكثر من ألف مسجد خلال الإبادة

- معاوية كشكو: رغم الدمار الذي حل بالمسجد العمري إلا أن الفلسطينيين يفضلون الصلاة فيه

- أجواء من «الفرحة المنقوصة» سادت غزة بعد إعلان الأربعاء أول أيام شهر رمضان

- إمام مسجد في غزة: رمضان هذا العام يحمل طابعًا مختلفًا

أقام فلسطينيون في قطاع غزة، مساء الثلاثاء، صلاة التراويح في أول ليالي شهر رمضان فوق أنقاض المساجد وفي مصليات أُقيمت داخل خيام من النايلون والخشب، جراء الدمار الهائل الذي خلفته الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل.

ومساء الثلاثاء، أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى محمد حسين، أن يوم الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447 للهجرة.

ويحل أول رمضان على سكان القطاع بعد توقف الإبادة، في ظل دمار واسع وأوضاع إنسانية مأساوية، إذ مرّ الشهر خلال العامين الماضيين تحت وطأة الحرب والمجاعة، في وقت عجز فيه كثير من السكان عن توفير احتياجات الإفطار والسحور.

وأقام الفلسطينيون مصليات مؤقتة فوق ركام المساجد، بعد أن استهدفت إسرائيل أكثر من 1015 مسجدًا خلال حرب الإبادة الجماعية. ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، دُمّر أكثر من 835 مسجدًا بشكل كلي، وما يزيد على 180 مسجدًا بشكل جزئي خلال عامي الإبادة.